تفاؤل عراقي بارتفاع أسعار النفط وتأكيد الالتزام بقرارات أوبك بلس

إحدى المنشآت النفطية في البصرة (رويترز)
إحدى المنشآت النفطية في البصرة (رويترز)

توقع وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار بلوغ أسعار النفط حوالي 60 دولارا في الربع الثاني من العام الجاري. وقال إنه طلب -في اجتماعات سابقة لأعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)- بالسماح لبغداد بتأجيل التعويض عن الإنتاج الزائد في السابق، ومراعاة أزمته المالية.

وعزا عبد الجبار السبب الرئيسي -في مستوى الامتثال المتدني للعراق الذي بلغ 79% من التخفيضات المتعهد بها في إطار اتفاق "أوبك بلس" (+OPEC)- إلى عدم التزام "كردستان العراق" بحصتها من خفض الإنتاج البالغة 20%.

وذكر أن هذا الإقليم لم يلتزم باتفاق أولي مع الحكومة المركزية على خفض إنتاجه 20% بما يقارب 80 ألف برميل يوميا، مضيفا أنه واصل الإنتاج عند 430 ألفا يوميا.

وأكد الوزير أن العراق سيظل ملتزما بقرارات أوبك ويعوض عن إنتاجه الزائد، مضيفا أنه ليست لديه نية للتفاوض مستقبلا مع أعضاء "أوبك +" بشأن حصته من إنتاج النفط أو التعويض عن الإنتاج الزائد.

وقال عبد الجبار أيضا إن خفض الإنتاج الطوعي من جانب السعودية -البالغ مليون برميل يوميا- ساعد في الحيلولة دون انهيار السوق.

وخفضت "أوبك +" المعروض 9.7 ملايين برميل يوميا العام الماضي، لكنها تضخ 500 ألف يوميا إضافية في يناير/كانون الثاني الجاري بموجب خطة لتقليص التخفيضات تدريجيا. ويُبقي معظم المنتجين الإنتاج دون تغيير في فبراير/شباط في حين تخفضه الرياض مليون برميل يوميا إضافية، نفس الشهر وفي مارس/آذار المقبل.

وفي ختام تعاملات الأسبوع هبط سعر خام برنت 1.32 دولار أي ما يعادل 2.3%، لتجري تسويته عند 55.10 دولارا للبرميل، وجرت تسوية خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنزول 1.21 دولار للبرميل ما يعادل 2.3% إلى 52.36 دولارا.

عبد الجبار كشف عن قرب التوقيع على عقد مع شركة عالمية لاستثمار الغاز الطبيعي بحقل عكاس في الأنبار (رويترز)

استثمار الغاز
وخلال مقابلة تلفزيونية، كشف عبد الجبار عن قرب التوقيع على عقد مع شركة عالمية كبيرة لاستثمار الغاز الطبيعي في حقل عكاس بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

وأضاف وزير النفط "قبل الأول من يونيو/حزيران المقبل سيتم التوقيع على عقد استثمار حقل عكاس الغازي" مشيرا إلى أن هناك دعما حكوميا "كبيرا" لتطوير حقل عكاس "لأنه يمثل ثروة وطنية كبيرة".

ويخوض العراق حاليا مفاوضات مع شركات عالمية للدخول في شراكات لتطوير قطاع التكرير والغاز والبتروكيميائيات وخاصة في محافظات البصرة والناصرية وميسان (جنوب) بهدف الاستثمار الأمثل للغاز وإيقاف عملية حرق الغاز بحلول عام 2024.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كتب وزير الكهرباء العراقي السابق لؤي الخطيب مقالا في مجلة أميركية قال فيه إنه بات من الأولويات القصوى للعراق ألا يعتمد على النفط، والعمل على الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة