بسبب تداعيات أحداث الكونغرس.. بنوك ترامب المفضلة تقطع تعاملها معه

دويتشه الألماني قرر الامتناع عن تقديم المزيد من الخدمات لترامب وشركته (رويترز)
دويتشه الألماني قرر الامتناع عن تقديم المزيد من الخدمات لترامب وشركته (رويترز)

بعد الضربات التي تلقاها من منصات التواصل الاجتماعي وعدد من الشركات التي قررت إنهاء تعاملها معه على خلفية أحداث اقتحام الكابيتول، قرر عدد من البنوك اتخاذ إجراءات مماثلة ضد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وفي تقرير نشره موقع بلومبيرغ (Bloomberg) الأميركي، تقول الكاتبتان صوفي ألكسندر وسونالي باساك إن اثنين من البنوك المفضلة لدى ترامب قررا تعليق التعامل مع الرئيس الملياردير في أعقاب أعمال الشغب الدامية التي وقعت الأسبوع الماضي في الكابيتول.

ووفقا لمصدر مطلع طلب عدم ذكره اسمه، قرر بنك دويتشه الألماني الامتناع عن تقديم المزيد من الخدمات للرئيس وشركته. وتبلغ ديون ترامب لدى البنك أكثر من 300 مليون دولار أميركي.

وقال بنك دويتشه الشهر الماضي إن الموظف الذي كان يتعامل مع ترامب فترة طويلة قد استقال. كما ساعدت روزماري فرابليك، التي عملت في قسم الخدمات المصرفية الخاصة، في إدارة علاقة ترامب بالبنك.

وحسب الكاتبتين، فقد تعرض البنك لضغوط كبيرة من المشرعين والمدعين العامين للحصول على معلومات عن ترامب خلال فترة رئاسته.

من جانبه، قال بنك سيغنيتشر، الذي يتعامل مع عائلة ترامب منذ فترة طويلة، إنه سيقطع العلاقات مع الرئيس المنصرف، وانضم إلى الدعوات لعزله من منصبه. وقال متحدث باسم البنك يوم الاثنين، إنه أغلق حسابين شخصيين تابعين لترامب، كان يحتفظ فيهما بنحو 5.3 ملايين دولار.

اثنان من البنوك المفضلة لدى ترامب قررا تعليق التعامل معه الرئيس في أعقاب الشغب الدامي بالكابيتول (الفرنسية)

وأوضح البنك في بيان منفصل يوم الاثنين "نعتقد أن الإجراء المناسب يتمثّل في استقالة رئيس الولايات المتحدة، وهذا من شأنه أن يخدم مصالح أمتنا والشعب الأميركي".

وذكرت الكاتبتان أن بنك سيغنيتشر كان يتعامل أيضا مع أعضاء بارزين بإدارة الرئيس، بما في ذلك ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، ومايكل كوهين. وعام 2011، عيّن البنك إيفانكا بمجلس إدارته، لكنها استقالت بعد ذلك بعامين. وقد تحدّثت صحيفة "نيويورك تايمز" عن انقطاع العلاقات بين الطرفين يوم الاثنين.

وقال هذا البنك في بيانه "لم نعلق من قبل على أي مسألة سياسية، ونأمل ألا نفعل ذلك مرة أخرى". كما أكد المتحدث باسمه أن البنك لن يُباشر أي أعمال تجارية في المستقبل مع أي من أعضاء بالكونغرس الذين صوتوا على إلغاء نتائج الهيئة الانتخابية.

المصدر : بلومبيرغ

حول هذه القصة

كشفت إدارة ترامب الخميس عن أمر تنفيذي يحظر الاستثمارات الأميركية في شركات صينية، تقول واشنطن إنها مملوكة للجيش الصيني أو خاضعة له، وذلك في تصعيد للضغوط على بكين عقب انتخابات الرئاسة بالولايات المتحدة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة