كورونا.. تعرف على شروط صرف التعويضات للعاملين بالقطاع السياحي المغربي

كورونا.. المغرب يصرف تعويضات لعمال بالقطاع السياحي
قطاع السياحة في المغرب تضرر بسبب فيروس كورونا (وكالة الأناضول)

أعلن المغرب أمس السبت صرف تعويضات مالية لعاملين في القطاع السياحي الذي تضرر بسبب جائحة كورونا، وجاء القرار عقب توقيع اتفاقية ثلاثية الأطراف بين ممثلي الحكومة والكونفدرالية الوطنية للسياحة (نقابة مهنية) والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (حكومي يُعنى بتأمين العمال).

وقال بيان للصندوق إن "الاتفاقية تهدف إلى تقديم الدعم للموظفين والمرشدين السياحيين العاملين بالقطاع، في إطار مواكبة المقاولات السياحية التي توجد في وضعية صعبة جراء الحالة الوبائية الراهنة".

وأضاف البيان "تقرر إحداث بوابة إلكترونية جديدة سيتم إطلاقها الثلاثاء المقبل، لتمكين المقاولات (الشركات) من التصريح عن العاملين والمتدربين لديها، للاستفادة من تعويض جزافي شهري ممول من الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا (حكومي) وقدره ألفا درهم (217 دولارا) ابتداء من يوليو/تموز الماضي وحتى ديسمبر/كانون الأول المقبل".

وتابع أن "الاستفادة من هذا التعويض تبقى مشروطة بانخفاض رقم معاملات الشركة على الأقل بنسبة 25% (مقارنة بنفس المدة من العام الماضي)، وبأن تحافظ هذه الشركات على 80% على الأقل من عمالها".

ويعتبر قطاع السياحة من ركائز الاقتصاد المغربي، وكغيرها من الدول تلقت المملكة ضربة في هذا القطاع.

وقالت وزيرة السياحة نادية العلوي أمام البرلمان في يونيو/حزيران الماضي إن عدد السياح الوافدين إلى البلاد انخفض بنسبة 45% خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2020 مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

وتشكل السياحة حوالي 7% من الناتج المحلي للمغرب، ويعمل فيها أكثر من نصف مليون شخص، وتعتبر مصدرا مهما للعملة الصعبة.

وأعلنت المملكة في 20 مارس/آذار الماضي حالة الطوارئ الصحية لمدة شهر، وتقييد الحركة في البلاد كوسيلة لإبقاء كورونا تحت السيطرة، ولاحقا تم تمديد حالة الطوارئ الصحية مرات عدة حتى 10 سبتمبر/أيلول الجاري، كما تم تخفيف الإجراءات في 24 يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

٤: جانب من حقول الحبوب التي يمكن أن تؤهل في إطار الاسترتيجية الجديدة

تؤكد وزارة الزراعة المغربية أن الإستراتيجية الزراعية الجديدة التي أطلقت مؤخرا تعتمد على ركيزتين: العنصر البشري، ودينامية التنمية الفلاحية، وذلك بهدف رفع مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، فما رأي المراقبين؟

Published On 26/2/2020
كومبو للصحف المغربية والجزائرية الصحافة اللبنانية

وجهت أزمة فيروس كورونا ضربة موجعة للصحافة الورقية بالعالم العربي، لتعمق جراح مؤسسات فقدت كامل إيراداتها وعجزت عن دفع رواتب عامليها ولم يعد لها من حل سوى طلب الدعم الحكومي.

Published On 7/5/2020
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة