متأثرا بخفض قياسي للوظائف.. القطاع الخاص بالإمارات يعود للانكماش

شركات متعددة بالإمارات أشارت إلى أن ضعف النمو قد يؤدي لإغلاق أنشطة (رويترز)
شركات متعددة بالإمارات أشارت إلى أن ضعف النمو قد يؤدي لإغلاق أنشطة (رويترز)

كشف مسح اليوم الخميس أن القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات انكمش في أغسطس/آب الماضي لأول مرة منذ مايو/أيار المنصرم متأثرا بخفض قياسي للوظائف، مما بدد النمو الذي تحقق في الشهرين السابقين عقب تخفيف إجراءات العزل العام لمكافحة فيروس كورونا.

وتراجع مؤشر "آي إتش إس ماركت" لمديري المشتريات في الإمارات، الذي يغطي قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات، إلى 49.4 نقطة في أغسطس/آب مقارنة بـ 50.8 نقطة في يوليو/تموز السابق له، لينخفض عن مستوى الـ 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.

وقال التقرير "على الرغم من هذا، يشير المؤشران الفرعيان للمنتجات والطلبيات الجديدة إلى استمرار توسع النشاط والطلب خلال أغسطس/آب".

وأضاف التقرير "أعلنت الشركات تحسنا قويا في تدفقات الأعمال الجديدة التي انخفضت في الأساس بفعل ارتفاع الإنفاق المحلي مع تباطؤ مبيعات الصادرات للشهر الثاني على التوالي".

وانخفض المؤشر الفرعي للإنتاج إلى 50.5 نقطة في أغسطس/آب، من 53.7 نقطة في يوليو/تموز الماضي.

وخففت الإمارات معظم إجراءات العزل العام واستأنفت تشغيل رحلات الطيران الدولية وإن كانت اشترطت تقديم فحص يثبت الخلو من فيروس كورونا قبل السفر من دبي إلى العاصمة أبو ظبي.

استغناءات

وهوى المؤشر الفرعي للتوظيف إلى 41.5 نقطة في أغسطس/آب مقابل 47.5 نقطة في يوليو/تموز السابق له، في انخفاضٍ قياسي سجله المسح الذي بدأ قبل 11 عاما.

وقال ديفيد أوين الخبير الاقتصادي لدى "آي إتش إس ماركت"، إن الانخفاض الحاد في القوة العاملة جاء بفعل استغناء الشركات عن موظفين و"تقليص تكاليف الموظف".

وأضاف "أتاح تخفيض الوظائف لمعظم الشركات مواكبة التعافي الاقتصادي الضعيف بعد العزل العام، حيث فشل نمو الطلب في كسب مزيد من القوة الدافعة. لكن آخرين أكدوا أنه كان يهدف لتجنب الإغلاق خلال فترة شهدت ضعفا في المبيعات ومنافسة قوية".

وتراجعت ثقة الشركات للعام المقبل إلى أقل مستوى منذ بدء إجراء المسح، حيث أشار شركات متعددة إلى أن ضعف النمو قد يؤدي لإغلاق أنشطة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة