وزير التجارة القطري: تأثير كورونا على الاقتصاد العالمي لن يتفاقم

الكواري: الحكومات مستعدة اليوم بشكل أفضل مما كانت عليه عندما بدأ فيروس كورونا (حساب وزارة التجارة والصناعة القطرية على تويتر)
الكواري: الحكومات مستعدة اليوم بشكل أفضل مما كانت عليه عندما بدأ فيروس كورونا (حساب وزارة التجارة والصناعة القطرية على تويتر)

قال وزير التجارة والصناعة القطري علي بن أحمد الكواري إن تأثير جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على الاقتصاد العالمي لن يتفاقم على الأرجح رغم وجود موجة إصابات ثانية، متوقعا تعافيا بين التدريجي والسريع.

وأصيب ما يربو على 29 مليونا في جميع أنحاء العالم بالفيروس، وتوفي ما يقارب المليون، وفرضت الحكومات قيودا صارمة وأغلقت الشركات للحد من انتشار الفيروس.

وقال الوزير القطري لرويترز عبر الهاتف "أعتقد أننا شهدنا بالفعل الأثر الاقتصادي للوباء، هل سيزداد الأمر سوءا؟ لا أعتقد ذلك"، مضيفا أنه "عالم مختلف اليوم عما كان عندما بدأ الوباء".

وأوضح أن الحكومات مستعدة اليوم بشكل أفضل مما كانت عليه عندما بدأ الفيروس، إذ إنها استثمرت في تعزيز قطاعاتها الصحية واقتصاداتها.

وكبد وباء كورونا الاقتصاد العالمي خسائر فادحة، حيث انهار الناتج الاقتصادي وتراجعت الأسواق المالية بشدة في البداية، وسط القيود على السفر والترفيه ومظاهر الحياة الاجتماعية.

وأدت موجة إصابات جديدة من أستراليا إلى إسرائيل لتجدد حالة عدم اليقين بشأن موعد تعافي الاقتصاد العالمي من الفيروس الذي تسبب في شبه توقف للعديد من الصناعات.

وتوقع الكواري أن يكون التعافي أسرع من التعافي التدريجي، لكنه أبطأ من التعافي السريع، رغم أنه حذر من أن ذلك سيعتمد على موعد التوصل إلى لقاح للوقاية من الفيروس، وقال "أعتقد أننا سنرى تعافيا بين السريع والتدريجي".

إنجازات رغم التداعيات

وأكد الوزير القطري -خلال أعمال جلسة القطاع الخاص المصاحبة للحوار الإستراتيجي الثالث بين دولة قطر والولايات المتحدة- أن بلاده حققت العديد من الإنجازات الكبيرة خلال العام 2020 رغم التداعيات الاقتصادية لفيروس "كوفيد-19" الذي أثر على سلاسل التوريد ومختلف العمليات التجارية في جميع أنحاء العالم، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء القطرية.

وأضاف الكواري أن دولة قطر تعد من أولى دول المنطقة التي بادرت بتنفيذ مجموعة من التدابير الاحترازية والوقائية للمحافظة على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وذلك بالتوازي مع تبني إستراتيجية متكاملة لدعم العلاقات التجارية والاقتصادية مع شركائها في مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أن الدولة جددت تأكيدها منذ بداية تفشي الوباء على الالتزام بقواعد النظام التجاري متعدد الأطراف وتعزيز أطر التعاون الدولي بما يدعم استمرارية دور التجارة كمحرك للتعافي الاقتصادي، إلى جانب مضاعفة جهودها لتعزيز قدراتها اللوجستية بالاعتماد على بناها التحتية المتطورة، مما دعم مكانتها كمحور تجاري واستثماري على المستويين الإقليمي والعالمي.

المصدر : رويترز + وكالة الأنباء القطرية (قنا)

حول هذه القصة

أدت الإجراءات التي اتخذتها السلطات الفرنسية بدعم الشركات المتضررة إلى تخفيف وطأة الآثار الاقتصادية المدمرة لجائحة كورونا، لكن ذلك قد لا يوقف موجة الإفلاس التي يتوقعها الخبراء في الفترة القادمة.

المزيد من كوفيد-19
الأكثر قراءة