4 سلوكيات تؤثر على أموالك الشخصية.. كيف تتغلب عليها؟

نحتاج إلى الاستعداد للأزمات، ليس فقط من الناحية النفسية والعاطفية، بل من الناحية المالية أيضا (غيتي)
نحتاج إلى الاستعداد للأزمات، ليس فقط من الناحية النفسية والعاطفية، بل من الناحية المالية أيضا (غيتي)

يساعد الحفاظ على ذخيرة مالية جيدة في التعامل مع الأزمات الاقتصادية والحالات الطارئة، مثل تلك التي يمر بها العالم حاليا، ويجعلنا مستعدين للتأقلم مع كل المتغيرات والحفاظ على التوازن المالي.

يقول موقع "فيناثاس بيرسوناليس" الكولومبي إن حسن إدارة الحسابات المالية الشخصية هو من المهارات التي باتت أساسية جدا في هذا العالم المتسارع والذي يصعب توقع ما سيحدث فيه غدا.

ويضيف الموقع أنه تماما مثل الأزمة التي خلقها فيروس كورونا اليوم، فإن المستقبل أيضا قد يشهد تطور أوضاع أخرى تقوّض نمط حياتنا اليومية، ولذلك فنحن نحتاج إلى الاستعداد لهذه الفرضيات، ليس فقط من الناحية النفسية والعاطفية، بل أيضا من الناحية المالية.

ويتابع الموقع أن أزمة فيروس كورونا أظهرت أهمية حسن إدارة الموارد المالية، لأن الوقت حان لقطف ثمار حسن التصرف بالنسبة لأولئك الذين كانوا يخططون ويلتزمون بالخطط الموضوعة دائما.

ولهذا السبب فإننا نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى لتحسين أوضاعنا المالية وتغيير عاداتنا السيئة بشكل تدريجي.

وفيما يلي بعض أكثر السلوكات إضرارا بتوازناتنا وأماننا المالي:

1 غياب التثقيف المالي

التثقيف المالي هو واحد من أعمدة التطور الاقتصادي والاجتماعي، ويساعدنا على اتخاذ قرارات مالية جيدة ومبنية على معلومات صحيحة، وذلك من أجل تحسين مستوى معيشتنا.

فغياب هذه المعارف لدى بعض الناس قد يؤدي بهم إلى سوء استغلال القروض وبطاقات الائتمان البنكي على سبيل المثال، فيغرقون في ديون تتجاوز قدراتهم على السداد، ويقومون باستثمارات سيئة ولا يحسنون اختيار طرق ادخار أموالهم.

ولكن حتى في حال ارتكاب هذه الأخطاء، فإن الوقت لم يفت بعد لإصلاح الوضع، يمكن لأي شخص الاستفادة من كل النصائح والبرامج التثقيفية الموجودة في منصة يوتيوب وعلى شبكة الإنترنت، للحصول على شرح بسيط وواضح حول مختلف نظريات وأساليب إدارة الأموال الشخصية.

الوقت المناسب لاتخاذ قرارات مالية جيدة مثل الادخار والاستثمار هو اليوم وليس غدا (غيتي)

2 غياب الاستعداد

يميل البشر بشكل عام إلى التفكير في الحاضر فقط، ويسعون وراء الحصول على المكافأة اليوم دون التفكير كثيرا في المستقبل. إلا أن تخصيص بعض الوقت للتخطيط لمختلف التحديات والمفاجآت الممكنة سوف يجعلنا مستعدين لإدارة شؤوننا المالية في المستقبل.

بعض العادات الإيجابية في التخطيط المالي تضمن ضبط الميزانية، وترك نسبة من المداخيل للطوارئ، والقيام بالادخار والاستثمار، وشراء عقد تأمين.

3 التراخي

يؤكد الموقع أن الوقت المناسب لاتخاذ قرارات مالية جيدة مثل الادخار والاستثمار هو اليوم وليس غدا. وإذا كنت من الذين يؤجلون موعد الشروع في إيداع المال في صندوق التقاعد، وترك مبلغ للطوارئ، فإنك على الأرجح سوف تواصل التأجيل إلى ما لا نهاية.

ولتكون مستعدا لكل الاحتمالات، يجب أن تبدأ الاستعداد اليوم. كل ما تحتاجه هو اتخاذ القرار والشروع في الإنجاز.

4 فقدان السيطرة

يقول الموقع إن الحفاظ على السيطرة الكاملة على الشؤون المالية الشخصية يعني أن نعرف في كل الأوقات كم من المال سوف يأتي إلينا، وكم سننفق، وكم هي ديوننا، وكم يمكننا أن ندخر.

هذه المعلومات أساسية لإنجاز الموازنة المالية وتجنب المصاريف التي تسبب العجز والتداين. إضافة إلى ذلك، فإن الحفاظ على السيطرة على حساباتنا يساعدنا على تجنب العيش في مستوى يفوق إمكاناتنا الحقيقية، لذلك يجب أن نكون على وعي تام بالمبلغ الذي يمكننا إنفاقه في كل مرة، حتى نتمكن من الادخار والاستثمار.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة