بالفيديو.. كورونا تنعش الإنتاج المحلي للمواد الغذائية في العراق

تعمل شركة عراقية خاصة لتصنيع المنتجات الغذائية في البصرة (جنوبي البلاد) بكل طاقتها هذه الأيام لتلبية الطلب المتزايد على منتجاتها محليا، بعد أن تسببت جائحة كورونا وما تلاها من قيود وإغلاق للحدود في الحد من كمية المنتجات الغذائية المستوردة المتوفرة في العراق.

وتنتج شركة جيكور للمنتجات الغذائية العديد من المواد الغذائية التي تتراوح بين اللحوم والدواجن والأسماك والخضار.

وقال مدير مصنع الشركة عبد الرضا إبراهيم إن حجم الطلب في السوق المحلي زاد جراء غلق الحدود، فرُفع الإنتاج بشكل كبير، فبينما كان المصنع ينتج نحو 90 طنا من المواد الغذائية في اليوم قبل تفشي كورونا، ارتفع الإنتاج حاليا إلى 150 طنا يوميا.

وأغلق العراق حدوده الدولية وفيما بين محافظاته في مارس/آذار الماضي، لكنه استثنى تبادل السلع الأساسية مثل المواد الغذائية، وذلك للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وفي وقت سابق هذا الشهر أعاد جزئيا فتح معبر الشلامجة مع إيران من أجل تجارة المواد الغذائية بما يسمح بعبور 500 شاحنة من إيران أسبوعيا، حيث تقرر فتحه يومي الأربعاء والأحد.

وعلى الرغم من إعادة الفتح ورفع القيود، زاد الطلب محليا على منتجات شركة جيكور باطراد خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتتطلع الشركة العراقية الخاصة الآن للتصدير إلى الولايات المتحدة وأوروبا بعد حصولها على شهادة من إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، وإبرامها تعاقدات مع شركات في ألمانيا وهولندا واليابان لتركيب خطوط إنتاج جديدة للتصدير.

وأوضح إبراهيم أن شركته زادت في أنواع منتجاتها أكثر، قائلا إنه كان يجري إنتاج 14 نوعا من أصناف اللحوم يوميا، أما اليوم فيجري إنتاج 80 نوعا بما في ذلك اللحوم والدواجن والخضار.

وقالت المتسوقة دعاء إبراهيم إنه بعد أن قلّت المنتجات المستوردة من الخارج، لجأت العائلات العراقية لشراء المنتجات المحلية، وبعد التجربة اقتنعت بجودتها.

وتصدر شركة جيكور منتجاتها للعديد من دول الخليج مثل البحرين والإمارات والكويت وعُمان عبر ميناء أُم قصر.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت وزارة التجارة العراقية إنها اشترت 4.539 ملايين طن من القمح المحلي في الموسم الحالي الذي بدأ في 20 أبريل/نيسان الماضي. وقال المتحدث باسم الوزارة إن الوزارة وصلت بذلك رسميا لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة