عجز قياسي في الميزانية الأميركية والقادم أسوأ

الإيرادات هبطت 28% مما يعكس خسائر الوظائف الناجمة عن جائحة كورونا (رويترز)
الإيرادات هبطت 28% مما يعكس خسائر الوظائف الناجمة عن جائحة كورونا (رويترز)

قالت وزارة الخزانة الأميركية إن العجز بالميزانية الاتحادية في يونيو/حزيران الماضي قفز إلى 864 مليار دولار، مع استمرار إنفاق قوي على برامج للتخفيف من تداعيات جائحة فيروس كورونا وهبوط في إيرادات ضرائب الأفراد والشركات.

ورفع ما سجلُ في يونيو/حزيران إجمالي العجز في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية إلى 2.7 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز بفارق كبير العجز القياسي السابق لسنة كاملة البالغ 1.4 تريليون دولار والمسجل عام 2009.

ويتوقع محللون أن يصل العجز في الميزانية للسنة المالية الحالية -التي تنتهي في الثلاثين من سبتمبر/أيلول- إلى 3.8 تريليونات دولار.

وقفز الإنفاق 223% في يونيو/حزيران إلى 1.1 تريليون دولار، وهي زيادة قياسية لأي شهر. في حين هبطت الإيرادات 28% إلى 241 مليارا مما يعكس خسائر الوظائف الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، وأيضا تمديد مهلة تقديم الإقرارات الضريبية هذا العام من أبريل/نيسان إلى يوليو/تموز.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أظهرت بيانات من صندوق النقد الدولي أن حصة الدولار الأميركي بالاحتياطيات العالمية ارتفعت إلى 61.9% بالربع الأول من العام الحالي، مع قيام بنوك مركزية عالمية بجمع "العملة الخضراء" في أعقاب جائحة كورونا

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة