تصريحات نافارو أربكت الأسواق.. ترامب يناقض مستشاره ويعلن استمرار الاتفاق التجاري مع الصين

ترامب عبّر عن أمله في أن تواصل الصين التزامها بالاتفاق التجاري المبرم بين البلدين (رويترز)
ترامب عبّر عن أمله في أن تواصل الصين التزامها بالاتفاق التجاري المبرم بين البلدين (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب -اليوم الثلاثاء- إن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري المبرم بين بلاده والصين في يناير/كانون الثاني الماضي ما زال ساريا، مما أعاد الانتعاش إلى الأسواق بعد هزة تسببت فيها تصريحات مستشاره التجاري بيتر نافارو.

وأنهت تصريحات ترامب هذه جدلا خلال الساعات الماضية أثاره نافارو، بقوله لقناة فوكس نيوز الأميركية إن الاتفاق التجاري الأميركي الصيني انتهى، قبل أن يتراجع لاحقا.

وكتب ترامب تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر فجر اليوم، قال فيها إن بلاده تأمل في أن تواصل الصين الالتزام بشروط الاتفاق المبرم بين البلدين مؤخرا.

وما كان من نافارو بعد تغريدة ترامب إلا أن تراجع عن تصريحه قائلا إنه اقتُطع من سياقه، مضيفا أن الاتفاق لا يزال ساريا، مما عزز الآمال بالأسواق.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، وقعت واشنطن وبكين المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بينهما، في خطوة رفعت الآمال حينها في وضع حد لتوترات تجارية أثرت على الاقتصاد العالمي، إلا أن الاتفاق التجاري أصابه بعض الضعف، بعد اتهامات أميركية للصين بالتسبب في تفشي جائحة كورونا عالميا، وقرارات وتدخلات لبكين أحادية الجانب بشأن هونغ كونغ.

وتأثر الاقتصاد العالمي بالتوترات التجارية بين البلدين، والتي كان ترامب أشعل فتيلها في مارس/آذار 2018، حين طالب باتفاق تجاري عادل يحمي بلاده أمام تدفق الواردات من الصين.

أسعار النفط الأميركي زادت بأكثر من 2% أمس الاثنين (رويترز)

 أسواق النفط

وقلصت أسعار النفط الخام خسائر مبكرة كانت سجلتها، بدعم من تصريحات ترامب المناقضة لما قاله مستشاره التجاري نافارو بشأن إنهاء الاتفاق التجاري مع الصين.

وفي أعقاب تصريحات نافارو، تراجعت أسعار النفط  فجأة من أعلى مستوياتها في 3.5 شهور. وتزامن التراجع كذلك مع تخوفات عالمية من موجة تفش ثانية لفيروس كورونا، خاصة في الصين أكبر مستورد للخام في العالم وثاني أكبر مستهلك له بعد الولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 7:17 بالتوقيت العالمي، هبطت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.58%، لتصل إلى 42.81 دولارا، قبل أن تواصل رحلة الصعود.

كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.86%، لتبلغ 40.40 دولارا للبرميل، قبل أن تحقق بعض المكاسب.

وكانت أسعار الخام قد قفزت أمس الاثنين أكثر من 2% بدعم من تقلص إمدادات الخام من منتجين رئيسيين، بينما يستمر تخفيف إجراءات العزل العام المرتبطة بفيروس كورونا على الرغم من زيادة قياسية في حالات الإصابة حول العالم.

ورفع بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش توقعه لأسعار خام برنت إلى 50 دولارا العام المقبل و55 دولارا للبرميل للعام 2022. وبالنسبة لخام غرب تكساس الوسيط، يتوقع البنك متوسط ​أسعار عند 47 دولارا في 2021 و50 دولارا في 2022.

وتخمة المعروض التي يواجهها تحالف أوبك بلي، أمام تحد جديد اعتبارا من الشهر المقبل، بتعليق السعودية خفضا طوعيا بمقدار مليون برميل يوميا، بدأت تنفيذه مطلع يونيو/حزيران الجاري، ولمدة شهر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة