بعد تداولها بدلا من العملة السورية.. الليرة التركية تنعش أسواق إدلب

بحسب تقرير الأناضول فقد تزايد الطلب على الليرة التركية من قبل المواطنين والتجار بمناطق سيطرة المعارضة السورية (وكالة الأناضول)
بحسب تقرير الأناضول فقد تزايد الطلب على الليرة التركية من قبل المواطنين والتجار بمناطق سيطرة المعارضة السورية (وكالة الأناضول)

ساهمت الليرة التركية في إنعاش أسواق محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال غربي سوريا، بعد البدء في تداولها بدلا من العملة المحلية التي شهدت قيمتها هبوطا قياسيا خلال الفترة الماضية، وفق ما أورد تقرير لوكالة الأناضول.

ونقلت الوكالة عن صاحب مكتب صيرفة في بلدة سرمدا بإدلب قوله إن أسواق إدلب شهدت انتعاشا مع تداول الليرة التركية في المنطقة.

وأكد أن الوضع الاقتصادي تحسن إلى حد ما مع دخول الليرة إلى المنطقة، معربا عن أمله في اتساع نطاق تداول الليرة التركية في كافة القطاعات بإدلب.

كما نقلت عن صاحب محل البقالة في سرمدا تأكيده تزايد الطلب على الليرة التركية من قبل المواطنين والتجار، موضحا أن العمال في المنطقة بدؤوا يأخذون أجورهم بالليرة التركية.

وأفاد التقرير -حسبما ذكر أحد المواطنين- بأن الناس بحاجة إلى بعض الوقت حتى يعتادوا على الأسعار بالعملة التركية.

وبعد انخفاض قيمة العملة المحلية السورية بشكل قياسي بدأ سكان إدلب في استخدام الليرة التركية للحفاظ على قوتهم الشرائية.

ودفع الانهيار غير المسبوق في قيمة الليرة السورية من بداية يونيو/حزيران الجاري المعارضة والمجالس المحلية إلى دعوة صريحة لتداول الليرة التركية، وتسعير المواد الغذائية الأساسية كالخبز، إضافة إلى أسعار الذهب، وفق ما أورد مراسل الجزيرة نت من شمالي سوريا في وقت سابق هذا الشهر.

 

 

تسهيل حياة الناس

وأمس الجمعة، قال وزير الاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة عبد الحكيم المصري للأناضول إن تداول الليرة التركية سيسهل حياة الناس بالمنطقة.

وأضاف المصري أن اعتماد العملة التركية يهدف لحل الأزمة التي سببها انخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار.

وأفاد بأن قانون "قيصر" الأميركي واحتجاجات لبنان والخلافات بين النظام السوري ورجل الأعمال رامي مخلوف زادت تدهور الليرة السورية.

وأشار إلى ضخ كميات من العملة التركية في السوق للتداول، وهو ما ساهم في استقرار الوضع المالي بالمنطقة وحماية القدرة الشرائية للمواطنين والتجار.

وكان المصري قد صرح للجزيرة نت قبل عشرة أيام بأن الحكومة المؤقتة شرعت في عملية الاستعاضة عن الليرة السورية بعملات أكثر استقرارا بعد الخسائر الفادحة التي تعرضت لها.

وفكرة الاستعاضة عن العملة السورية بالتركية في مناطق سيطرة المعارضة ليست بالجديدة، فقد كانت طرحت في مناسبات سابقة، لكنها لم تفعّل بشكل واسع.

وتراجعت قيمت الليرة السورية إلى 2650 للدولار الواحد في تداولات السبت بحسب موقع "الليرة اليوم"، في حين كان سعر الصرف لا يتخطى 50 ليرة للدولار الواحد قبل 2011.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة