هكذا غيّر كورونا من عادات المصريين الشرائية في رمضان

ما زالت تداعيات فيروس كورونا تحيط بالمصريين في شهر رمضان المعظم، إذ لم يقتصر الأمر على غياب عادات وتقاليد اجتماعية، بل ظهرت أيضا تأثيراته الاقتصادية السلبية.

فمن جهة تراجعت بعض المهن المرتبطة بشهر رمضان، مثل صناعة الفوانيس، والتي ينتظر العمال والتجار فيها طوال العام ليتمكنوا من البيع خلال شهر رمضان.

كما تراجعت أيضا مشتريات المصريين من مستلزمات رمضان، خاصة الياميش (فواكه مجففة ارتبط استهلاكها برمضان كالتمر والتين والزبيب وغيرها) والحلويات الرمضانية، وهو ما اشتكى منه التجار الذين كانوا يأملون في بيع مخزون العام الماضي على الأقل.

ويقول مصريون إنهم أحجموا عن شراء الياميش بنفس كميات الأعوام السابقة، خوفا من زيادة فترة الحظر والإغلاق بسبب فيروس كورونا، وبالتالي المزيد من تأثرهم اقتصاديا، لذلك اختار معظمهم التخلي عن رفاهية عادات وتقاليد رمضان، مقابل الاحتراز لمخاطر المستقبل.

وأوضح مواطنون أن الأزمة الحقيقية تتعلق بعدم توافر السيولة في أيديهم بسبب تراجع النشاط الاقتصادي بشكل عام، لذلك اضطروا إلى تقليل مشترياتهم الرمضانية.

وقال بعضهم إنهم قبل كورونا كانوا يحرصون على شراء كل احتياجات رمضان لإدخال السرور على العائلة خاصة الأطفال، رغم ارتفاع الأسعار، لكنهم كانوا يتحملون ذلك بصدر رحب، لكن الآن بعد أزمة كورونا اضطروا إلى شراء الاحتياجات الضرورية فقط، والتخلي عن الكماليات والترفيه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة