سيناتور يطالب السعودية باسترجاع نفطها والرياض تتجه لتمويل العجز بالاقتراض

طالب عضو مجلس الشيوخ الأميركي تيد كروز السعودية باسترجاع ناقلاتها المحملة بالنفط المتجهة إلى بلاده، وأكد وزير الخارجية الأميركي أن البيت الأبيض يسعى إلى تأمين استقرار أسواق النفط، بينما أعلنت السعودية أنها ستقترض لتمويل عجز الميزانية.

وقال كروز إن منتجي الطاقة بالولايات المتحدة على حافة الإفلاس، وإن ملايين الوظائف في خطر.

وأضاف السيناتور الجمهوري أن رسالته للرياض هي "استعيدوا ناقلاتكم بحق الجحيم"، مشددا على أن عليها استرجاع نحو عشرين من ناقلاتها المحملة بأربعين مليون برميل نفط في طريقها إلى الولايات المتحدة.

وقالت وكالة رويترز إن الرياض تبحث إعادة تحويل ناقلات نفطها المتجهة إلى الولايات المتحدة لوجهة أخرى، إذا فرضت واشنطن حظرا على مستورداتها النفطية.

كما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر بشركة أرامكو أنها تبحث إغلاق بعض حقولها بسبب عدم وجود مشترين.    

بدوره، قال بومبيو إن الرئيس دونالد ترامب "يسعى بشكل لا يصدق إلى تأمين سوق نفط أكثر استقرارا في ظل الانخفاض الهائل في الطلب"، موضحا أن الطلب انخفض بنسبة 20% ثم 35% على مدى الأسابيع الماضية.

وأعرب بومبيو خلال مؤتمر صحفي في واشنطن عن أمله في أن يعود الطلب على النفط إلى ما كان عليه عام 2019. 

تمويل العجز
من جهة أخرى، قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن خفض صادرات النفط سيكون له تأثير على الناتج المحلي الاجمالي، وإن الرياض ستعتمد على الاقتراض في الجانب الأكبر من تمويل عجز الميزانية.

وتوقع الجدعان في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت نموا سلبيا للقطاع غير النفطي هذا العام للمرة الأولى، مشيرا إلى أن الحكومة ستخفض الإنفاق على مستوى قطاعات السفر والسياحة والترفيه والرياضة، كما سيتم تأجيل العديد من المشروعات.

وقال الكاتب السياسي عمر عياصرة للجزيرة إن السعودية مطالبة بالتوقف عما وصفها بالمغامرات السياسية، والعودة إلى قوتها التقليدية بالتركيز على تقوية أرامكو.

وأوضح عياصرة أنه في ظل العجز في الموازنة الذي تواجهه بات لزاما على المملكة التركيز على إعادة التوازن للصناعة النفطية وشركة أرامكو، مشيرا إلى أن التصريحات التي كانت تطلقها القيادة السعودية بشأن تحويل الاقتصاد السعودي من النفط إلى الاستثمار لم تحقق نتائج تذكر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تعرض فنان كاريكاتير فلسطيني يقيم بالسويد لحملة تهديد وتشويه من مواقع إلكترونية سعودية بعضها رسمي، لنشره رسما ساخرا عن هبوط أسعار النفط. وبالتزامن، ندد نشطاء سعوديون بالحملة على القضية الفلسطينية.

22/4/2020
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة