لتعويض تراجع إيرادات النفط.. السعودية تبدأ تسويق سندات دولارية

السعودية رفعت الرياض سقف الدين إلى 50% من الناتج المحلي الإجمالي (رويترز)
السعودية رفعت الرياض سقف الدين إلى 50% من الناتج المحلي الإجمالي (رويترز)

أفادت وثيقة بأن السعودية بدأت اليوم الأربعاء التسويق لعملية سندات دولارية على ثلاث شرائح، في وقت تسعى أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لإعادة تزويد خزائنها الحكومية بالأموال، بعد أن تضررت جراء انخفاض أسعار النفط وتوقعات بخفض الإنتاج.

وتسوق المملكة من خلال وزارة المالية أوراقا لأجل خمس سنوات ونصف عند نحو 315 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، وسندات لأجل عشر سنوات ونصف عند نحو 325 نقطة أساس، وسندات لأجل أربعين عاما عند نحو 5.15 %.

وسيعتمد حجم الصفقة على إقبال السوق، لكن مصرفيين ومديري صناديق يقولون إنهم يتوقعون عملية بعدة مليارات من الدولارات.

وجرى تعيين عدد من البنوك -بينها سيتي غولدمان ساكس وإتش إس بي سي- لمراقبة عملية بيع الديون التي من المقرر أن تغلق في وقت لاحق اليوم.

ورفعت الرياض سقف الدين إلى 50% من الناتج المحلي الإجمالي من مستوى سابق عند 30% في مارس/آذار الماضي، إذ إنها تخطط لزيادة الاقتراض، لتعويض تراجع إيرادات النفط في ظل تباطؤ اقتصادي ناجم عن تفشي أزمة كورونا.

ويأتي إصدار هذه السندات في وقت باعت قطر وأبو ظبي بنجاح سندات بقيمة مجمعة بلغت 17 مليار دولار الأسبوع الماضي.

والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة المالية القطرية إصدار سندات دولية مقومة بالدولار الأميركي بقيمة 10 مليارات دولار.

كما يأتي الإصدار السعودي بعد اتفاق تاريخي أبرم يوم الأحد الماضي، لخفض إنتاج النفط بين منتجين كبار والذي سيساهم في تحقيق استقرار في سوق النفط، لكن من المتوقع أن يفرض ضغوطا إضافية على إيرادات الرياض هذا العام.

ومني الخامان القياسيان برنت وغرب تكساس بخسائر حادة أمس الثلاثاء جراء مخاوف من أن الخفض القياسي للإنتاج العالمي لن يعوض انهيار الطلب على الوقود بسبب جهود احتواء فيروس كورونا، لكن الأسعار تعافت قليلا في التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت أو 0.8% في التعاملات المبكرة، ليصل السعر إلى 29.84 دولارا للبرميل، بعدما نزلت  6.7% في الجلسة السابقة.

كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.9% إلى 20.49 دولارا في التعاملات المبكرة عقب تهاويه 10.3% في الجلسة السابقة.

المصدر : رويترز + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة