هل تعارض روسيا القرار؟ أوبك تدعم أكبر خفض نفطي منذ أزمة 2008

أوبك وافقت على خفض إضافي لإنتاج النفط بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا (رويترز)
أوبك وافقت على خفض إضافي لإنتاج النفط بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا (رويترز)

اتفق وزراء منظمة أوبك اليوم الخميس على تخفيض إضافي لإنتاج النفط بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري، في أكبر خفض منذ الأزمة المالية العالمية قبل 12 عاما.

جاء هذا في ختام اجتماع استثنائي بمقر أوبك في فيينا؛ بهدف مواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا على الطلب العالمي على النفط.

لكن المنظمة اشترطت انضمام روسيا والدول الأخرى من خارجها إلى الاتفاق ضمن تحالف "أوبك بلس".

وتجد السعودية -أكبر منتج في أوبك- وأعضاء آخرون في المنظمة صعوبة في إقناع روسيا بدعم الخطوة.

ولا تزال موسكو حتى الآن تلمح إلى عزمها دعم تمديد للخفض، لكنه ليس خفضا جديدا.

وقال مراسل الجزيرة نور الدين بوزيان إن الاتفاق ليس نهائيا، وإنه من دون موافقة روسيا على الخفض قد يصبح الاتفاق ملغيا.

وأضاف أن المباحثات بين وزير الطاقة الروسي إلكسندر نوفاك ونظيره السعودي لم تكن سهلة، وكانت أكثر صعوية مما كان متوقعا، مما يعني أن روسيا ما زالت تتحفظ على اقتراح أوبك.

وفي ما مضى، كانت موسكو -التي تتعاون على صعيد سياسة الإنتاج منذ 2016 في إطار مجموعة غير رسمية تعرف باسم "أوبك بلس"- تتردد خلال المحادثات، لكنها كانت تشارك في اللحظات الأخيرة.

ويعقد التحالف اجتماعا غدا لمناقشة اقتراح تخفيض الإنتاج، إضافة إلى تمديد الخفض الحالي البالغ 2.1 مليون برميل يوميا، الذي ينتهي العمل به نهاية هذا الشهر.

ومن المتوقع أن تسهم الدول من خارج المنظمة بخمسمئة ألف برميل يوميا من التخفيض الجديد.

في وقت سابق، أشارت مصادر من أوبك إلى أن المحادثات الأولية مع روسيا هذا الأسبوع في فيينا أكثر صعوبة من ذي قبل.

ولدى سؤاله عما سيحدث إذا رفضت روسيا الانضمام للخفض الجديد غدا، قال مصدر من أوبك "التصور الأسوأ هو (مجرد) التمديد".

وفي مؤشر على أن المساومة لم تنته بعد، قال وزير المالية الروسي أنطون سيليانوف إن موسكو لم تتوصل بعد لاتفاق مع أوبك، وإنها مستعدة لتراجع محتمل في أسعار النفط.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة