عنوانه القمح.. دعم أميركي إماراتي إسرائيلي للسودان

إعلان الدعم يأتي في وقت يدخل فيه السودان حقبة جديدة من تاريخه السياسي (شترستوك)
إعلان الدعم يأتي في وقت يدخل فيه السودان حقبة جديدة من تاريخه السياسي (شترستوك)

أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (المعونة الأميركية) تخصيص مبلغ 20 مليون دولار لشراء ما يقرب من 65 ألفا و600 طن متري من القمح، عبر برنامج الغذاء العالمي دعما للسودان لتلبية احتياجاته العاجلة من السلعة الإستراتيجية.

وقال بيان صحفي صادر من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إن حكومة الإمارات ستقوم من جانبها بدفع مبلغ مساوٍ لمساهمة الولايات المتحدة 20 مليون دولار، بينما تساهم إسرائيل بمبلغ 5 ملايين دولار، للهدف ذاته.

وقال البيان إن إعلان الدعم يأتي في وقت يدخل فيه السودان حقبة جديدة من تاريخه السياسي، إذ إنه إلى جانب الانضمام إلى اتفاقات "أبراهام" والتحرك نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، أجرت الحكومة الانتقالية في السودان إصلاحات قانونية ومؤسسية في الحكومة وفي هيكل الدولة لتمثيل الشعب والاستجابة له بشكل أفضل.

كما أنها -يتابع البيان- انخرطت في مفاوضات أدت إلى توقيع اتفاق سلام مع حركات الكفاح المسلح في الثالث من الشهر الماضي، حسب البيان الذي نقلته وكالة السودان للأنباء الرسمية.

وكانت حكومة الخرطوم والبنك الدولي ومانحون أوروبيون، وقعوا الشهر الماضي، اتفاقية دعم بقيمة 370 مليون دولار، تخصص بشكل رئيس لدعم الأسر المحتاجة بالسودان.

وتشمل المنحة مبلغ 200 مليون دولار من البنك الدولي، و170 مليونا من شركاء السودان الأوروبيين (الاتحاد الأوروبي وألمانيا وأيرلندا وهولندا والسويد).

وبحسب وكالة "سونا" من المتوقع إيداع مساهمات مالية أخرى من المانحين للإيفاء بالمبلغ الكلي المطلوب لتنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج، والبالغ 400 مليون دولار.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

في تطورين شبه متزامنين، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب وقّع مرسوما برفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وأن الخرطوم وتل أبيب اتفقتا بوساطة أميركية على تطبيع العلاقات بينهما.

نفى حزب الأمة القومي السوداني أن يكون رئيسه الصادق المهدي قد وافق على التطبيع مع إسرائيل شريطة موافقة المجلس التشريعي، كما جاء على لسان رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

مثل اجتماع بنيامين نتنياهو و عبد الفتاح البرهان في أوغندا، علامة فارقة في تاريخ التطبيع السوداني مع إسرائيل الذي بدأ منذ 1955 وشهد حالات من التقارب والقطيعة والعداء.

أكدت مصادر موثوقة للجزيرة وصول مدير المخابرات السوداني السابق صلاح قوش برفقة مدير المخابرات المصري عباس كامل لأبو ظبي، تزامنا مع انعقاد اجتماع فيها بشأن اتفاق تطبيع محتمل بين السودان وإسرائيل.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة