خسائر النفط تتعمق مع تفشي كورونا وغموض رئاسيات أميركا

الخام الأميركي نزل إلى أقل من 38 دولارا للبرميل (رويترز)
الخام الأميركي نزل إلى أقل من 38 دولارا للبرميل (رويترز)

تعمقت خسائر النفط الخام إلى نحو 3% اليوم الجمعة مع اتساع تفشي جائحة كورونا وحالة الغموض بشأن هوية الرئيس الأميركي الجديد رغم مرور 3 أيام على الانتخابات.

وبحلول الساعة 11:11 بتوقيت غرينتش هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 3.17% لتبلغ 37.56 دولارا للبرميل.

كما نزل خام برنت القياسي لنفط بحر الشمال تسليم يناير/كانون الثاني 1.1 دولار بنسبة 2.7% إلى 39.83 دولارا للبرميل.

ويتعرض الخام لضغوط شديدة مع عودة العديد من الدول -خصوصا في أوروبا- إلى فرض قيود في مواجهة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى مستويات قياسية.

ويقترب عدد الإصابات حول العالم من 49 مليون إصابة، بينها مليونان و230 ألف وفاة، وفق آخر إحصائيات صباح الجمعة.

ومع دخول دول أوروبية تباعا في حالة إغلاق عام خفضت المفوضية الأوروبية سقف توقعاتها لتعافي الاقتصاد، وقالت أمس الخميس إن التعافي مستبعد قبل العام 2023.

والخميس، أظهرت بيانات استقرار عدد الطلبات الجديدة لإعانات البطالة الأميركية قرب مليون طلب جديد الأسبوع الماضي، في مؤشر آخر على تعثر تعافي أكبر اقتصاد في العالم، والمتضرر الأكبر من جائحة كورونا، وتثير كل هذه العوامل مخاوف من انحدار الطلب على النفط.

كما تلقت أسعار الخام مزيدا من الضغوط جراء حالة الغموض السياسي في الولايات المتحدة مع استمرار فرز الأصوات دون حسم نتيجة الانتخابات الرئاسية.

ورغم الترجيحات بفوز الديمقراطي جو بايدن وما يثيره من أمل في إقرار حزمة تحفيز ضخمة من شأنها زيادة الطلب على الوقود فإن تقدم الجمهوريين نحو استمرار السيطرة على مجلس الشيوخ يكبح هذه الآمال.

وقال جيفري هالي كبير محللي السوق لدى أواندا إن "تصاعد كوفيد-19 في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة من المرجح أن يوجه ضربة للاستهلاك".

وأضاف "في ظل غياب دليل ملموس على أن أوبك بلس تتحرك صوب إبطاء أو عكس وتيرة زيادات الإنتاج فإن اختلال التوازن بين العرض والطلب يحد من موجة ارتفاع النفط (التي بدأت) قبل الانتخابات".

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي تراجعت أسعار الخام بنسبة 10% لخام برنت و11% للخام الأميركي، مسجلة خسائر للشهر الثاني على التوالي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يبدي خبراء تشاؤمهم حيال أسعار النفط، ويعزو الخبراء هذا التشاؤم إلى جملة عوامل منها استمرار تفشي فيروس كورونا، واستئناف الإنتاج في ليبيا، فضلا عن حالة عدم اليقين قبل الانتخابات الأميركية.

3/11/2020
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة