بعد 30 عاما على إغلاقه.. العراق والسعودية يعيدان افتتاح معبر عرعر للتبادل التجاري

جانب من حفل افتتاح معبر عرعر بين السعودية والعراق (رويترز)
جانب من حفل افتتاح معبر عرعر بين السعودية والعراق (رويترز)

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية افتتاح منفذ عرعر الحدودي مع السعودية أمام التبادل التجاري بين البلدين بعدما ظل مغلقا منذ غزو الكويت قبل 30 عاما.

جاء هذا بعدما ذكرت قيادة العمليات العراقية المشتركة السبت الماضي أن جميع الإجراءات الأمنية الخاصة بافتتاح المنفذ قد اكتملت.

وعرعر هو المنفذ الحدودي الوحيد الذي يربط شمال المملكة بالعراق، ويقع جنوبي محافظة الأنبار العراقية.

يشار إلى أن المنفذ كان قد أعيد افتتاحه جزئيا في عام 2013 لتسهيل مرور الحجاج العراقيين، لكن السلطات أغلقته مجددا بعد نحو عام، بسبب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على محافظة الأنبار ومناطق أخرى.

وأمس قام مسؤولون عراقيون وسعوديون -بينهم السفير السعودي في بغداد- بجولة في الموقع.

وتعمل الرياض على استمالة العراق، فيما تسعى بغداد للاستفادة اقتصاديا من تعزيز العلاقات مع جارتها الجنوبية.

ويعود التقارب بين البلدين إلى عام 2015 عندما أعادت المملكة فتح سفارتها في بغداد بعد انقطاع دام 25 عاما.

ووقع البلدان في يوليو/تموز الماضي اتفاقات استثمارية في مجالي الطاقة والرياضة.

وقال السفير السعودي عبد العزيز الشمري إن العلاقات بين البلدين ظلت مقطوعة لنحو 27 عاما، وإن البلدين يحتفلان الآن بإنجاز يتناسب مع العلاقات بينهما.

شاحنات عراقية تنتظر المرور عبر معبر عرعر إلى السعودية (رويترز)

وأعرب الشمري عن ترحيب بلاده بجميع السلع العراقية المصدرة من خلال هذا المنفذ، مشيرا إلى أنه سيتم تبادل الزيارات بين البلدين عبره كذلك.

ويعاني قطاعا الصناعة والزراعة في العراق من الركود، وسط أزمة اقتصادية ومعيشية متصاعدة، وسيكون المعبر مفتوحا أيضا أمام الأفراد.

ويلتقي البلدان العضوان في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) -واللذان تضررا بسبب انخفاض أسعار النفط- بانتظام منذ أغسطس/آب 2017، في إطار لجنة تنسيق مشتركة.

وزار وفد سعودي رفيع المستوى الأسبوع الماضي بغداد، حيث اجتمع مع مسؤولين عراقيين، وسبقت ذلك زيارة وفد عراقي مماثل للسعودية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

في وقت تستمر فيه الاحتجاجات المطالبة بالإصلاحات السياسية والاقتصادية في العراق دخل الاتفاق العراقي الصيني بعنوانه الأبرز “الإعمار مقابل النفط” حيز التنفيذ لتباشر الشركات الصينية أعمالها في البلاد بمجالات متعددة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة