في تصعيد للضغوط على بكين.. إدارة ترامب تحظر الاستثمارات الأميركية في شركات مرتبطة بالجيش الصيني

U.S. Army and China's People's Liberation Army military personnel attend a closing ceremony of an exercise of "Disaster Management Exchange" near Nanjing
الخطوة تستهدف ثني شركات الاستثمار الأميركية وصناديق التقاعد وغيرها عن شراء أو بيع أسهم 31 شركة صينية (رويترز)

كشفت إدارة ترامب -أمس الخميس- عن أمر تنفيذي يحظر الاستثمارات الأميركية في شركات صينية، تقول واشنطن إنها مملوكة للجيش الصيني أو خاضعة له، وذلك في تصعيد للضغوط على بكين عقب انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة.

وقد يؤثر القرار -الذي كانت رويترز أول من أورده نقلا عن مصادر- على بعض كبرى الشركات الصينية، مثل الصين للاتصالات وتشاينا موبايل وهيكفيجن لأجهزة المراقبة.

وتستهدف الخطوة ثني شركات الاستثمار الأميركية وصناديق التقاعد وغيرها عن شراء أو بيع أسهم 31 شركة صينية، أعلنت وزارة الدفاع في وقت سابق من العام أنها مدعومة من الجيش الصيني.

وسيحظر ذلك -بدءا من 11 يناير/كانون الثاني- أي معاملات للمستثمرين الأميركيين في الأوراق المالية لتلك الشركات، كما يمنع الأميركيين من بيع وشراء الأوراق المالية في أي شركة صينية بعد 60 يوما من إعلانها شركة تابعة للجيش الصيني.

ويقول نص القرار الصادر عن البيت الأبيض "تستغل الصين على نحو متزايد رأس المال الأميركي لتمويل وتمكين تطوير جيشها ومخابراتها وأجهزتها الأمنية الأخرى وتحديثها".

وهذه الخطوة هي أول قرار سياسي كبير للرئيس دونالد ترامب منذ خسارته انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، وهي تشير إلى أنه يسعى لاستغلال الأشهر الأخيرة من رئاسته لتضييق الخناق على الصين، وإن بدا اهتمامه منصبا على الطعن في نتيجة الانتخابات.

وسيكون أمام الأميركيين الذين لديهم مساهمات أو مصالح مالية أخرى في مجموعات مستهدفة، مهلة تمتد حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2021، من أجل التصرف فيها.

وقال بيان صادر عن مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إن الأمر سيمنع الأميركيين من دعم العمليات العسكرية الصينية دون قصد.

وأضاف البيان أن الإجراء الذي اتخذه الرئيس "يعمل على حماية المستثمرين الأميركيين من تقديم رأس المال عن غير قصد لتعزيز قدرات جيش التحرير الشعبي وجهاز المخابرات لجمهورية الصين الشعبية، والتي تستهدف بشكل روتيني المواطنين والشركات الأميركية من خلال الهجمات الإلكترونية، وتهدد بشكل مباشر البنية التحتية الحيوية واقتصاد وجيش أميركا وحلفاءها وشركاءها في كل أنحاء العالم".

المصدر : الفرنسية + رويترز

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة