تقرير: بعد واشنطن بوست.. رئيس أمازون ربما يشتري "سي إن إن"

مؤسس أمازون جيف بيزوس أغنى رجل في العالم حاليا ربما يطمح لشراء "سي إن إن" (رويترز)
مؤسس أمازون جيف بيزوس أغنى رجل في العالم حاليا ربما يطمح لشراء "سي إن إن" (رويترز)

بعد امتلاكه صحيفة واشنطن بوست، قال مصرفيون لموقع فوكس بيزنس (fox business) -لم يكشفوا عن هوياتهم- إن الرئيس التنفيذي لشركة أمازون وأغنى رجل في العالم حاليا -وهو جيف بيزوس- يفكر في شراء شبكة "سي إن إن" (CNN) الإخبارية.

لكن شخصا مقربا من بيزوس قال لفوكس بيزنس إنه "لم يكن هناك أي حديث عن هذا" الأمر.

ومن المحتمل أن تكون "سي إن إن" أحد الأصول التي تخطط "إيه تي آند تي" (AT&T) لبيعها، وذلك أنه بعد استحواذها على شركة "تايم وارنر" (TimeWarner) -التي تملك "سي إن إن"- بقيمة 85 مليار دولار في عام 2016 كانت "إيه تي آند تي" تعاني من ديون تبلغ عشرات المليارات من الدولارات.

ونقل موقع فوكس بيزنس عن ريتش غرينفيلد المحلل التكنولوجي في شركة الأبحاث المستقلة "لايتشيد بارتنرز" (LightShed Partners) أن بيع "إيه تي آند تي" المحتمل لشبكة "سي إن إن" لم يكن صادما.

وقال غرينفيلد "لكنني مندهش قليلا أن تكون "سي إن إن" هي الأصل الوحيد الذي سيتم بيعه، نظرا لأن لديها منصة رقمية أقوى بكثير من بقية ممتلكات شركة "تيرنر برودكاستينغ" (Turner Broadcasting)، وهي أيضا جزء من "وارنر ميديا" (Warner Media) (تايم وارنر سابقا) المملوكة لإيه تي آند تي".

وإلى جانب بيزوس، ضم غرينفيلد شركات أخرى يحتمل أنها ترغب بالاستحواذ على شبكة "سي إن إن" مثل "سي بي إس نيوز" (CBS News) من خلال شركتها الأم "فياكوم" (Viacom)، وكذلك شركة "إن بي سي نيوز" من خلال شركتها الأم "كومكاست" (Comcast).

وقال إن بيع "سي إن إن" سيكون منطقيا أكثر إذا كان جزءا من بيع أكبر لجميع كيانات "تيرنر برودكاستينغ" التابعة لـ"إيه تي آند تي" والتي تشمل "تي إن تي" (TNT)، و"تي بي إس" (TBS)، و"ترو تي في" (truTV)، و"كرتون نتورك" (Cartoon Network)، و"تيرنر كلاسيك موفيز" (Turner Classic Movies).

وعلى الرغم من التخلف عن منافسيها الرئيسيين "فوكس نيوز" (Fox News)، و"إم إس إن بي سي" (MSNBC) في التصنيف فإن "سي إن إن" لا تزال شركة مربحة، مما يجعلها جذابة للمشترين المهتمين.

وإذا قام بيزوس بخطوات لشراء "سي إن إن" فإن من المحتمل أن يواجه تدقيقا وصدا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إذا فاز في الانتخابات الأميركية التي ستُجرى هذا العام.

وكان ترامب من أشد المنتقدين لشبكة "سي إن إن" ورئيسها الحالي جيف زوكر، وكذلك لصحيفة واشنطن بوست التي يملكها جيف بيزوس ذاته.

وفي أول رد على الشراء المحتمل لـ"سي إن إن" قام السيناتور الجمهوري جوش هاولي عضو اللجنة الفرعية للجنة القضائية المعنية بمكافحة الاحتكار وسياسة المنافسة ومجموعة حقوق المستهلك بإعادة تغريدة لمراسل يذكر خبر الشراء المحتمل، حيث أعرب بوضوح شديد عن معارضته شراء "بيزوس" شبكة "سي إن إن"، فغرد قائلا "كلمة واحدة لهذا: لا".

وعلى الرغم من أن المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن أقل عداوة تجاه "بيزوس" والشركات الإعلامية بشكل عام فإنه من غير الواضح إلى أي مدى سيمضي مثل هذا العرض في ظل إدارة بايدن.

المصدر : إندبندنت + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة