تريد ترك وظيفتك وبدء مشروعك الخاص.. 14 خطوة تساعدك على النجاح

أحد الجوانب الرئيسية لبدء أي عمل تجاري هو التخطيط الجيد (غيتي)
أحد الجوانب الرئيسية لبدء أي عمل تجاري هو التخطيط الجيد (غيتي)

إذا كنت تفكر في ترك وظيفة مستقرة لبدء مشروعك الخاص، فمن المحتمل أنك تعلم بالفعل أن هذا القرار ينطوي على مخاطر كبيرة، ولكن تحقيق أحلامك في ريادة الأعمال يستحق المخاطرة، وإذا كانت الثقة في فكرتك وقدرتك على تحقيقها أمر ضروري، فإنه من المهم أيضا أن تعرف الخطوات اللازمة لتحقيق النجاح.

في هذا التقرير، استعرضت مجلة "فوربس" (forbes) الأميركية بعض الإجراءات التي ينبغي اتباعها قبل ترك وظيفتك الحالية، والسعي لإطلاق مشروعك الخاص لتصبح أحد رواد الأعمال.

اعمل حسب نطاق قدراتك ومواردك

على رواد الأعمال الناشئين العمل في نطاق ما يملكونه من إمكانيات وموارد في العام الأول إن كان ذلك ممكنا، وهذا من شأنه أن يمنحهم المرونة المالية اللازمة لمواجهة تقلبات السوق. وبما أن معظم الشركات لا تحقق ربحا في عامها الأول، فسيعرفون خلال السنة الأولى ما إذا كانوا يريدون حقا امتلاك شركة.

اتخذ خطوات متدرجة

إذا كنت تريد أن تطلق مشروعا، فلن تحتاج إلى اتخاذ خطوة هائلة دفعة واحدة، بل قم بذلك تدريجيا، سيتطلب العمل الجديد حالة ذهنية جيدة وتحفيزا وحيوية وتركيزا، إلى جانب الكثير من الوقت، مما سيسمح لك باتخاذ خطوات صغيرة بالاستمتاع بهذه العملية والتعلم في نفس الوقت.

 كن حذرا من الوقوع في فخ حب أفكارك الخاصة

ما تعتقد أنه جديد ومبتكر قد لا ينال استحانا في السوق كما تتوقع، والحقيقة المرة أنه لن يكترث أحد لما تفعل حتى تقول لهم كيف تحل مشكلتهم بشكل أفضل وأسرع وبطريقة إبداعية مقابل سعر زهيد.

الخاصية التي تجعلك رجل أعمال فريدا من نوعك تتجلى في إنشاء وإصدار شيء لم يكن موجودا من قبل (بيكسلز)

ابدأ عملا تجاريا جانبيا

فكر في طرق لبدء مشروع جديد دون ترك العمل القديم، قد يتطلب هذا الأمر القليل من الجهد، ولكن يمكنك العثور على فكرة جديدة قبل ترك وظيفتك.

 اختبر مدى حساسيتك

العديد من المحترفين ليس لديهم خبرة في المبيعات، أو بالأحرى لا يستمتعون بفكرة المبيعات، يجب أن تعرف أنك سوف تسمع كلمة "لا" عدة مرات، واسأل نفسك كيف تتعامل مع الرفض، وما مدى شعورك بالراحة عندما تطلب من الآخرين شراء خدماتك أو منتجاتك.

كن على استعداد للفشل

رواد الأعمال الناجحون أولئك المستعدون للفشل، عندما تبدأ مشروعا تجاريا بعد القيام بالأبحاث اللازمة ووضع أسس مشروعك، قد تكلل مساعيك بالنجاح ولكن قد تعاني أيضا من العديد من الإخفاقات، فكن على استعداد لتعلم الدروس من الفشل.

اسأل عن المطلوب وحدد دوافعك

عليك أن تتساءل أولا عن العناصر أو السلوكيات أو المخاطر التي ستتعامل معها في هذه الخطوة. بعد ذلك، حدد دوافعك الحالية، أو الحافز الذي يدفعك للاستيقاظ باكرا والذهاب إلى العمل كل يوم.

على رواد الأعمال الناشئين العمل في نطاق ما يملكونه من إمكانيات وموارد في العام الأول (شترستوك)

 تصور نتيجة إيجابية

الخاصية التي تجعلك رجل أعمال فريدا من نوعك تتجلى في إنشاء وإصدار شيء لم يكن موجودا من قبل، فلا تشعر باليأس إذا لم تحظ فكرتك بتأييد واسع النطاق، فمهمتك تتمثل في إيجاد حل أو عملية أو منتج لم يعتقد الناس أنهم بحاجة إليه، وأن العالم بحاجة إلى إبداعك، تصور نتيجة إيجابية وحققها.

التقييم الذاتي لدوافعك ونقاط قوتك

إن إدارة مشروعك انطلاقا من حاسوبك المحمول يتطلب نوعا معينا من الشخصية ليس فقط للنجاح، وإنما أيضا لجعل العمل أكثر متعة، لذا قبل القيام بهذه الخطوة، قم بإجراء تقييم ذاتي لدوافعك ونقاط قوتك، وللأنشطة التي تمنحك الطاقة وتلك التي تستنزفها.

خطط لزيادة المدخرات والقوة الدافعة

أحد الجوانب الرئيسية لبدء أي عمل تجاري هو التخطيط الجيد، لا تفكر فقط في ترك وظيفتك والبدء في مشروعك، قم بجمع مدخراتك لتستمر لمدة عام واحد على الأقل، وبمجرد الحصول على نسبة معينة من المدخرات، يمكنك حينئذٍ التخطيط للانطلاق.

استعد لتغير ديناميكيات القوة

ديناميكيات القوة ستتحول بالكامل عندما تكون قائدًا في مؤسسة، لأنك تحظى بالاحترام والاهتمام بالنظر إلى منصبك، لكن سيختلف الوضع عندما تدير عملك الخاص، وسيكون جذب العملاء بمثابة تحد يتطلب الكثير من الصبر.

فكر في طرق لبدء مشروع جديد دون ترك العمل القديم (غيتي)

توقع إيراداتك

إن معرفة كيفية تدفق أموالك أمر بالغ الأهمية، أنشئ توقعا للإيرادات مع العديد من الخيارات للتسعير والنتائج المحتملة، وضع في اعتبارك نفقات عملك المحتملة مع مراعاة نفقاتك الشخصية أيضا، واعمل مع شخص محترف -سواء كان مخططا ماليا أو محاسبا- لمساعدتك في تحديد ما إذا كان يجب عليك العمل بدوام جزئي أثناء بدء عملك أو بدوام كامل.

اكتساب عقلية ريادية

عليك تكوين عقلية ريادية قبل أن تطلق مشروعك الخاص، فحياة الموظف تختلف كثيرا عن حياة رائد الأعمال، وإذا لم تكن مستعدا للتعامل مع هذا الواقع، فسوف تواجه عدة تحديات ونكسات.

لا تدع الخوف يعيقك

لا تترك الخوف يقف حجر عثرة في طريقك، فالخوف يمنع معظم الناس من السعي وراء تحقيق أحلامهم أو المضي قدما، وسواء كان الخوف مما يعتقده الآخرون أو الخوف من الفشل، فإن تأثيره من شأنه أن يكون عائقا أمام تحقيق النجاح.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة