إفلاس "توماس كوك" يدوّي عالميا.. تعرف على أبرز المتضررين

MANCHESTER, - SEPTEMBER 23: A Thomas Cook aircraft (FRONT) taxis at Manchester Airport for departure on September 23, 2019 in Manchester, United Kingdom. The collapse of the 178-year-old travel firm triggered a massive repatriation effort, as the British Civil Aviation Authority chartered aircraft to bring around 150,000 travelers back to the UK. The firm's closure also jeopardized 22,000 jobs worldwide, including 9,000 in the UK. (Photo by Christopher Furlong/Getty Images)
"توماس كوك" شركة سياحة وطيران (غيتي)

أعلن في بريطانيا انهيار شركة "توماس كوك"، أقدم شركة سياحة في البلاد. وألقى إعلان الشركة إفلاسها بظلاله على قطاع السياحة في عدد من دول العالم.

وإثر هذا الإعلان تتجه الأنظار إلى 600 ألف سائح عالقين في مختلف أنحاء العالم، بينهم نحو 150 ألف سائح بريطاني تحضّر لندن لأكبر خطة طوارئ في وقت السلم كي تعيدهم إلى البلاد.

ومن هؤلاء أيضا 140 ألف ألماني، و10 آلاف فرنسي، و35 ألفا من الدول الإسكندنافية و10 آلاف من كل من هولندا وبلجيكا.

ووفق شركة "توماس كوك"، فإن 22 ألف موظف لديها باتوا من دون عمل في أنحاء العالم، بينهم تسعة آلاف بريطاني.

آلاف السياح عالقون حول العالم بعد إعلان إفلاس آلاف السياح عالقون حول العالم بعد إعلان إفلاس "توماس كوك" (رويترز)

تونس
في تونس، قالت وزارة السياحة إن شركة "توماس كوك" تدين للفنادق التونسية بنحو 66 مليون دولار عن إقامة سياح في شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين، مضيفة أن 4500 عميل من الشركة ما زالوا في البلاد يقضون عطلاتهم.

وكانت تونس تتوقع استقبال 50 ألف سائح بريطاني عبر الشركة المفلسة بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول هذا العام.

مصر
من جهتها قالت مجموعة "بلو سكاي" وكيل "توماس كوك" في مصر اليوم الاثنين إنه تقرر إلغاء حجوزات حتى أبريل/نيسان 2020 لقرابة 25 ألف سائح.

تركيا
كما أعلنت الحكومة التركية الاثنين أنها ستقدم الدعم للشركات الصغيرة التي تأثرت بانهيار "توماس كوك"، موضحة أن 21 ألف سائح من عملاء الشركة البريطانية موجدون حاليا في البلاد.

قبرص
وفي قبرص أعلنت السلطات أن 15 ألفا من السياح المتعاملين مع "توماس كوك" عالقون في الجزيرة.

اليونان
أما في اليونان فيبلغ عدد السياح العالقين 50 ألفا، بينهم 22 ألفا في جزيرة كريت.

"توماس كوك" تعد أقدم شركة سياحة في العالم (غيتي)

أقدم شركة
وكانت الشركة الرائدة في مجال السفر التي انطلقت قبل 178 عاما، تواجه منذ بعض الوقت صعوبات سببها المنافسة من مواقع إلكترونية، كما نسبت أزمتها إلى قلق المسافرين من مسألة البريكست.

وحاولت الشركة يائسة جمع مئتي مليون جنيه إسترليني (250 مليون دولار) من مستثمرين لتجنب انهيارها.

والمجموعة الضخمة مشغل سياحي وشركة طيران في نفس الوقت، ووجهاتها الرئيسية هي جنوب أوروبا ودول البحر المتوسط، لكنها نظمت أيضا رحلات سياحية إلى آسيا وشمال أفريقيا والكاريبي.

ويمثل إفلاس "توماس كوك" سقوطا مدويا لشركة كانت مدرجة في بورصة لندن على مؤشر "فوتسي" لأكبر 100 شركة عام 2010، وعلى مؤشر "فوتسي" لأكبر 250 شركة العام الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

The Thomas Cook logo is seen in this illustration photo January 22, 2018. REUTERS/Thomas White/Illustration

أعلنت مجموعة السياحة والسفر البريطانية “توماس كوك” إفلاسها، بعد فشلها بجمع الأموال اللازمة للإبقاء على المجموعة، وألقى مسؤولوها باللوم على البريكست. وستؤدي هذه الخطوة إلى تقطع السبل بالآلاف من السياح.

Published On 23/9/2019
المزيد من أسواق مالية
الأكثر قراءة