مهاتير يرفض 2 مليار دولار تسوية غولدمان ساكس بقضية فساد الصندوق السيادي

Turkish President Erdogan meets Malaysian PM in Ankara- - ANKARA, TURKEY - JULY 25: Malaysian Prime Minister Mahathir Mohamad and Turkish President Recep Tayyip Erdogan (not seen) hold a joint press conference after their meeting at Presidential Complex in Ankara, Turkey on July 25, 2019.
مهاتير: إذا استجابوا بشكل معقول فقد لا نصر على 7.5 مليارات دولار (وكالة الأناضول)

قال مساعد لرئيس وزراء ماليزيا السبت إن بلاده رفضت عرضا للتعويض بأقل من ملياري دولار قدمه مصرف غولدمان ساكس لدور شركاته في فضيحة اختلاسات في الصندوق السيادي. يأتي ذلك بعدما قال رئيس الوزراء مهاتير محمد إن بلاده لا ترضى بهذا المبلغ.

وصندوق "1 إم دي بي" موضع تحقيق كبير يتعلق بالفساد يمتد لعدة بلدان -من بينها الولايات المتحدة وسويسرا وسنغافورة – بناء على شبهة أن مسؤولين ماليزيين رفيعي المستوى أساؤوا استغلال 4.5 مليارات دولار أميركي.

وسرقت مبالغ ضخمة من صندوق الدولة السيادي "1 إم دي بي" في عملية احتيال تورط فيها رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق ومقربون منه، وتم صرف مبالغها على عقارات راقية ويخت فاخر، من بين أمور أخرى.

ويخضع دور غولدمان ساكس للتدقيق لأنه ساعد في ترتيب إصدار سندات بمليارات الدولارات، لكن ماليزيا تقول إن مبالغ كبيرة تم تحويلها إلى غير مستحقيها في هذه العملية، وتسعى للحصول على 7.5 مليارات دولار كتعويض.

وقال رئيس الوزراء مهاتير محمد -الذي أعاد فتح التحقيق في الفضيحة بعد وصوله إلى السلطة العام الماضي- لصحيفة فايننشال تايمز إن حكومته رفضت عرضا من أبرز مصارف وول ستريت.

وتابع -في المقابلة التي نُشرت الجمعة- أن "غولدمان ساكس عرض أقل من ملياري دولار، ولا نرضى بهذا المبلغ. لذا، فإننا لا نزال نتحدث إليهم (…) إذا استجابوا بشكل معقول فقد لا نصر على الحصول على 7.5 مليارات دولار".

وأكد أحد الموظفين لدى مهاتير -الموجود حاليا في بانكوك- تصريحات رئيس الوزراء، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

تهم
ووجهت ماليزيا العام الماضي، تهما ضد ثلاث من الشركات التابعة للبنك، واثنين من الموظفين السابقين بسبب الفضيحة.

كما وجهت تهم إضافية في أغسطس/آب الماضي ضد 17 من المديرين التنفيذيين الحاليين والسابقين لثلاث شركات تابعة للبنك، الذي قال لاحقا إنه "تم توجيهها بشكل خاطئ".

يأتي هذا بعد أيام من إعلان مسؤولين أميركيين أن لو تايك جو -الشخصية المركزية في الفضيحة- وافق على التخلي عن أصول بقيمة سبعمئة مليون دولار في إطار جهود استعادة الأموال المسروقة.

ووافق تايك على التخلي عن طائرة خاصة وعقارات فاخرة في بيفرلي هيلز بنيويورك ولندن وأصول أخرى، بالإضافة إلى يخت بقيمة 126 مليون دولار، وأصول أخرى بقيمة 140 مليون دولار تمت مصادرتها في السابق. 

وقال مهاتير هذا الأسبوع إن ماليزيا ستطلب من واشنطن تسليم ما استردته من لو تايك جو، في أكبر عملية مصادرة مدنية من نوعها في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

BEIJING, CHINA - AUGUST 20: Malaysian Prime Minister Mahathir Mohamad speaks to reporters during a press conference at the Great Hall of the People (GHOP) in Beijing, China, 20 August 2018. (Photo by How Hwee Young - Pool/Getty Images)

قال رئيس الوزراء الماليزي إن بلاده مُجبرة على “زيادة صعوبة” الحياة الطبيعية على الإيرانيين الموجودين بالبلاد، وأضاف أن ماليزيا مضطرة للقيام بذلك لأنه إذا لم تفعل سيغلقون بنوكها في الخارج.

Published On 30/10/2019
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة