هل يقف ترامب وراء استقالة رئيس البنك الدولي؟

BEIJING, CHINA - NOVEMBER 06: President of the World Bank Jim Yong Kim attends the Third '1+6' Roundtable Dialogue held by Chinese Premier Li Keqiang at Diaoyutai State Guesthouse on November 6, 2018 in Beijing, China. (Photo by Andrea Verdelli/Getty Images)
جيم يونغ كيم يعتزم الالتحاق بشركة تركز على الاستثمار في الدول النامية (غيتي)

قال البنك الدولي إن رئيسه جيم يونغ كيم سيستقيل من منصبه اعتبارا من أول فبراير/شباط القادم، وذلك قبل انتهاء فترته بأكثر من ثلاث سنوات، وهو ما اعتُبر إعلانا مفاجئا.

وكان كيم على خلاف مع سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التغيرات المناخية، إذ في عهده أنهى البنك دعمه لمشروعات صناعة الفحم، وهو ما يتعارض مع وعود ترامب بإنعاش هذه الصناعة في الولايات المتحدة، وفق موقع "بي.بي.سي".

وقال شخصان على دراية بإعلان كيم، إن رئيس البنك الدولي استقال من منصبه من تلقاء نفسه ولم "يُدفع إلى الاستقالة" من إدارة ترامب.

غير أن الرئيس الأميركي سيكون له نفوذ قوي في اختيار خلف كيم، حيث تستحوذ الولايات المتحدة على حصة مسيطرة في حقوق التصويت بالبنك الدولي.

وجرت العادة أن يتولى رئاسة البنك شخص أميركي بينما يتولى رئاسة صندوق النقد الدولي -المنظمة الشقيقة للبنك الدولي- شخص أوروب.

وأعرب ترامب مرارا عن انتقاده لأسلوب عمل البنك الدولي، وتساءل عن مدى جدوى التزام الولايات المتحدة بحصتها في البنك، حسب موقع "سي.أن.أن".

ويُتوقع -وفقا للمصدر ذاته- أن تسعى إدارة ترامب للمشاركة بقوة في تسمية الرئيس الجديد للمؤسسة الدولية التي شهدت انتقادات متكررة نتيجة للهيمنة الأميركية عليها.

وقال البنك إن كيم ينوي الانضمام فورا إلى شركة خاصة ليركز على زيادة الاستثمار في البنية التحتية بالدول النامية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول المنصب.

وستتولى كريستالينا جورجيفا التي شغلت منصب المديرة الإدارية العامة للبنك الدولي عام 2017، مهام الرئيس مؤقتا عندما يرحل كيم.

ويتولى كيم رئاسة البنك الدولي منذ العام 2012، إذ أعيد انتخابه لفترة ثانية مدتها خمس سنوات بدأت في منتصف 2017 وتنتهي في منتصف 2022.

وجيم يونغ كيم هو الرئيس الثاني عشر للبنك الدولي (أنشئ عام 1944)، وتولى الرئاسة مطلع يوليو/تموز 2012 بترشيح من الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهو أميركي من أصل كوري جنوبي، ولد في سول عام 1959، وانتقل مع والديه كلاجئين إلى الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

(FILE)A file picture dated 09 April 2008 shows a pedestrian walking past the World Bank building in Washington, DC, USA. The World Bank says it intends to support Ukraine with up to 3 billion dollars in development projects in 2014. The Washington-based development agency said 10 March 2014 it had received a request for support form the interim Ukrainian government 'and stands ready to continue supporting the Ukrainian people' with badly needed reforms for the economic sector. The projects would need to be approved by the World Bank board, an agency official confirmed.

أبقى البنك الدولي توقعاته للنمو العالمي على حالها في أحدث تقاريره، حيث يتوقع نموا بمعدل 2.7% العام الجاري، معولا على تسارع وتيرة النشاط الاقتصادي رغم توجهات الحمائية.

Published On 5/6/2017
U.S. Treasury Secretary Steve Mnuchin poses for IMF Governors family photo during the IMF/World Bank annual meetings in Washington, U.S., October 14, 2017. REUTERS/Yuri Gripas

دعت واشنطن صندوق النقد الدولي لإظهار انضباط مالي وخفض أجور إدارييه والمساهمة بنقل القوى التجارية بعيدا عن الفوائض الكبيرة، بينما حثت البنك الدولي على خفض قروضه الموجهة للدول المتوسطة الدخل.

Published On 15/10/2017
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة