هل تذعن أوبك وشركاؤها لأوامر ترامب؟

أوبك خفضت من حجم إنتاجها بنحو 2.4 مليون برميل يوميا في أغسطس/آب الماضي(رويترز)
أوبك خفضت من حجم إنتاجها بنحو 2.4 مليون برميل يوميا في أغسطس/آب الماضي(رويترز)

نقلت رويترز عن مصادر في منظمة أوبك ومنتجي النفط المستقلين قولهم إنه من المستبعد أن توصي اللجنة المشتركة التي تضم وزراء من المنظمة والدول غير الأعضاء المتحالفة معها في اجتماعها اليوم الأحد بزيادة جديدة في إنتاج الخام فوق المتفق عليه في يونيو/حزيران الماضي.

ويجتمع اليوم بالعاصمة الجزائر كبار المنتجين في أوبك ومنتجون مستقلون على رأسهم روسيا لبحث تطورات سوق النفط العالمية.

واستبعدت المصادر أيضا أن تتفق اللجنة على كيفية توزيع الزيادة البالغة مليون برميل يوميا التي تقررت في آخر اجتماع بين منتجي أوبك والمستقلين.

وقال وزير النفط الإيراني بيغن زنغنه إنه يأمل ألا تدفع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعضاء أوبك إلى الانصياع لأوامر أميركا.

من جهته قال وزير النفط السعودي خالد الفالح للصحفيين اليوم قبل اجتماع الجزائر "لا أؤثر على أسعار النفط".

وتزيد الضغوط على المنظمة لتعزيز الإنتاج في ظل دعوات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيادة الإنتاج وخفض أسعار. ووصل سعر خام برنت هذا الشهر إلى 80 دولارا للبرميل.

وقال ترامب في تغريدة له الخميس إن بلاده "توفر الحماية لدول الشرق الأوسط.. الشرق الأوسط لن يكون آمنا بدوننا لفترة طويلة.. مع ذلك يستمرون في دفع أسعار النفط لأعلى وأعلى".

وليست هذه المرة الأولى، فقد سبق لترامب أن طالب دول أوبك ولا سيما من حليفته السعودية زيادة الإنتاج، وحذر المستوردين من الاستمرار في شراء النفط من إيران، وإلا فإن العقوبات الأميركية ستشملهم.

عقوبات
والجمعة الماضي قال مصدر لرويترز إن أوبك وحلفاءها بقيادة روسيا يدرسون إمكانية زيادة إمدادات الخام بمقدار 500 ألف برميل يوميا في الوقت الذي تتسبب فيه العقوبات الأميركية على إيران -ثالث أكبر منتجي أوبك- في تقلص صادرات طهران.

وقال أوليفييه جاكوب من شركة بترومارتيكس للاستشارات "إذا كانت هناك زيادة مقترحة، فستصبح هناك وفرة في الآراء المعارضة التي تقول إن مثل تلك الزيادة تقلص حتى الطاقة الإنتاجية الفائضة".

وأضاف "السعودية ارتكبت خطأ محاولة تعويض خسارة الإمدادات الإيرانية ببديل في الوقت المناسب".

وأبلغ وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي الصحفيين أمس السبت بأن أوبك وروسيا والمنتجين الحلفاء من خارج المنظمة تجاوزوا خفض إمدادات النفط الذي تعهدوا به بمقدار 600 ألف برميل يوميا في أغسطس/آب الماضي، وهو ما وصل بحجم الخفض إلى نحو 2.4 مليون برميل يوميا.

وبدأ الأعضاء في أوبك ومنتجون مستقلون مطلع 2017 تنفيذ اتفاق لخفض إنتاج النفط بواقع 1.8 مليون برميل يوميا، على أن ينتهي أجل الاتفاق في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال مسؤول سعودي اليوم إن العقوبات الأميركية على إيران من غير المرجح أن توقف صادرات النفط الإيرانية تماما، وإن طهران لن تتمكن من إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب ولو جزئيا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة