أردوغان يدعو الأتراك لدعم الليرة وإفساد المؤامرة

الليرة التركية خسرت خمس قيمتها أمام العملات الأجنبية منذ بداية السنة قبل أن تعود للارتفاع من جديد (غيتي)
الليرة التركية خسرت خمس قيمتها أمام العملات الأجنبية منذ بداية السنة قبل أن تعود للارتفاع من جديد (غيتي)

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مواطني بلاده إلى تحويل ما بحوزتهم من عملات أجنبية إلى الليرة التركية "لإفساد المؤامرة الاقتصادية التي تحاك لتركيا"، وفق تعبيره.

وقال في كلمة ألقاها خلال تجمع انتخابي أمس السبت إنه على المواطنين "تحويل العملات الأجنبية من الدولار واليورو التي بحوزتهم إلى الليرة التركية لإفساد المؤامرة التي تحاك ضدنا، وأن يدافعوا عن عملتهم، وألا يعيروا اهتماما للادعاءات في هذا الخصوص".

وتوعد أردوغان بالرد على القطاع المالي في حال التلاعب بالعملات، وجعلهم يدفعون ثمنا باهظا مقابل ذلك، مؤكدا أن بلاده تواجه الألاعيب التي تحاك ضدها عبر الأدوات التي تملكها.

وسبق لأردوغان أن دعا مواطنيه إلى استبدال ما لديهم من عملات أجنبية، وذلك في ديسمبر/كانون الأول 2016 حين بلغ سعر العملة المحلية 3.51 ليرات للدولار الواحد، وكان ذلك رقما قياسيا حينها.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم وصف الأسبوع الماضي التقلبات في سعر صرف العملات بكونها مؤقتة ومرحلية، ونفى وجود أي انحراف ولو طفيف في السياسة المالية، مؤكدا كفاح الحكومة ضد التضخم.

واعتبر أن تحقيق مصلحة من التقلبات المؤقتة لسعر الدولار ليست من الوطنية والوقوف سويا ضد من يحيكون المؤامرات عليها.

كما قال بكير بوزداغ نائب رئيس الوزراء التركي "من يعتقد بنّ التلاعب بسعر صرف الليرة سيغير نتائج الانتخابات المقبلة مخطئ؛ الشعب كشف اللعبة ومن يقف وراءها، ولن يسمح لأحد بالنيل من تركيا".

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بتركيا في 24 يونيو/حزيران المقبل.

وخسرت الليرة التركية نحو 20% من قيمتها منذ بداية السنة، قبل أن تنطلق في رحلة مكاسب قوية في أعقاب رفع البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

في الوقت الذي يعتقد فيه المسؤولون الأتراك بأن التلاعب بأسعار الليرة مجرد لعبة للتأثير على مسار الانتخابات، فإن ثمة من يرى أن هناك أسبابا اقتصادية تدعم تقلبات العملة التركية.

24/5/2018

تراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي جديد اليوم بفعل المخاوف من قدرة البنك المركزي على محاربة التضخم، ومع تأهب المستثمرين لقرار الرئيس الأميركي بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

8/5/2018
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة