رجال أعمال فلسطينيون يدعمون اقتصاد القدس

اختُتم في إسطنبول التركية المؤتمر الأول لدعم وتمكين اقتصاد القدس، واتفق المشاركون على تنفيذ مشاريع استثمارية بقيمة تزيد على مئتي مليون دولار.

وقد طُرح العديد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة بالشراكة بين رجال أعمال فلسطينيين دعوْا نظراءهم من داعمي القضية الفلسطينية ليحذوا حذوهم.

وتوزعت معظم المشاريع -التي اتفق على تنفيذها- على أربعة محاور: التعليم والسياحة الدينية والتجارة والزراعة في البلدة القديمة بالقدس، يُضاف إليها مشاريع الإسكان أحد أكبر التحديات في مواجهة محاولات إسرائيل تغيير ديمغرافية المدينة المقدسة.

ويقول رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي مازن الحساسنة إن "أي قطعة أرض فارغة في القدس قابلة للمصادرة الإسرائيلية".

ويضيف "القدس بحاجة إلى أكثر من أربعين ألف وحدة سكنية، هذا القطاع إستراتيجي ومنطلق نضالي بحيث تغلق هذه المناطق الفارغة".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

احتج أصحاب مصانع فلسطينية وموظفوها في الضفة الغربية على قرار إسرائيل منع إدخال منتجاتهم إلى أسواق القدس. وأطلقت قوة إسرائيلية الغاز المدمع لإنهاء وقفة احتجاجية ضد القرار أمام معبر بيتونيا.

أعاد قرار وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل حظر تسويق المنتجات الفلسطينية في أسواق الداخل الفلسطيني والقدس المحتلة، السجال بشأن الجدوى من الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة