الاتحاد الإماراتية تلغي مزيدا من الرحلات.. فما السبب؟

شركة الاتحاد للطيران تكبدت خسائر بـ1.87 مليار دولار في العام 2016 (رويترز)
شركة الاتحاد للطيران تكبدت خسائر بـ1.87 مليار دولار في العام 2016 (رويترز)

كشفت شركة الاتحاد الإماراتية للطيران عن أنها ستوقف رحلاتها إلى إدنبره في أسكتلندا وبيرث في أستراليا اعتبارا من الأول من أكتوبر/تشرين الأول لتصبح تلك الوجهات هي الأحدث التي تلغيها الشركة الخليجية مع استمرارها في مراجعة إستراتيجية أعمالها.

وتخوض شركة الطيران الكبرى مراجعة شاملة وألغت خطوطا لوجهات أخرى بالفعل مع سعيها للعودة إلى الربحية بعدما سجلت خسائر قاربت ملياري دولار العام قبل الماضي.

وقال متحدث باسم الاتحاد في بيان اليوم إن الشركة ستوقف رحلاتها إلى كل من إدنبره وبيرث في إطار سلسلة من التعديلات التي تجريها على شبكتها في عام 2018 بهدف تحسين نظام الربحية.

ودشنت الاتحاد المملوكة للدولة مراجعة إستراتيجيتها في عام 2016 السنة المالية التي منيت فيها بخسارة قدرها 1.87 مليار دولار، وألقت بجزء كبير من المسؤولية فيها على انخفاض قيمة الطائرات والاستثمارات في شركات طيران أوروبية تعاني من مشكلات، ولم يجر الإعلان سوى عن القليل من التفاصيل بشأن المراجعة.

وما زالت الشركة الخليجية تسير رحلات إلى لندن وهيثرو ومانشستر في المملكة المتحدة وسيدني وبرزبين وملبورن بأستراليا.

وكانت الشركة أوقفت تشغيل خمس طائرات شحن إيرباص وعرضت على طياريها إجازات غير مدفوعة الأجر في وقت تواصل مراجعة إستراتيجيتها.

وتواجه شركة الاتحاد للطيران دعوى قضائية قررت لجنة الدائنين في طيران برلين رفعها ضدها لتسبب الشركة الإماراتية في إفلاسها، وسط توقعات بأن يبلغ التعويض مليار يورو.    

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تزداد الشكوك حول إستراتيجية شركة طيران الاتحاد الإماراتية، بعدما أحجمت عن إنقاذ شركة "إير برلين" الألمانية هذا الأسبوع وتركتها تعلن إفلاسها، على غرار ما فعلته مع الخطوط الإيطالية "أليطاليا".

تسعى شركة أليطاليا ودائنوها إلى إقناع شركة الاتحاد الإماراتية للطيران للاستثمار في الشركة الإيطالية التي تُمنى بخسائر. وذكرت عدة مصادر مطلعة أن الاتحاد للطيران تريد شراء 49% في أليطاليا.

أعلنت شركة الاتحاد للطيران -ومقرها العاصمة الإماراتية أبو ظبي- إلغاء رحلاتها إلى طهران، اعتبارا من يناير/كانون الثاني المقبل، وذلك في أحدث مسار تلغيه الناقلة التي تجري مراجعة لإستراتيجيتها.

المزيد من النقل والمواصلات
الأكثر قراءة