ارتفاع كبير للأسعار بالسعودية.. فما الأسباب؟

People shop at a market in Riyadh, Saudi Arabia, October 18, 2017. Picture taken October 18, 2017. REUTERS/Faisal Al Nasser
الخصومات الكبيرة للمتاجر وراء انخفاض أسعار الملابس بالسعودية (رويترز-أرشيف)

أكد تقرير لوكالة رويترز أن فرض الحكومة السعودية لضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% وارتفاع تكلفة الوقود في بداية العام أثرا بشكل كبير على قدرة المستهلك السعودي على الإنفاق في بعض المجالات، في وقت زادت فيه أسعار المستهلكين 3.9% في يناير/كانون الثاني مقارنة بالشهر السابق عنه.

وقالت رويترز أمس الأحد استنادا لبيانات رسمية "من الواضح أن الضريبة الجديدة وزيادة أسعار البنزين رفعت أسعار المستهلكين بشكل كبير"، وأشارت إلى أن هذه الضريبة وزيادة تكلفة الوقود هما جزء من خطة حكومية لخفض عجز كبير في الميزانية ناجم عن هبوط أسعار النفط.

وأظهرت بيانات رسمية أمس الأحد ارتفاع معدل التضخم السنوي في السعودية إلى 3% في يناير/كانون الثاني.

وقفزت أسعار الأغذية والمشروبات 6.7% عن العام السابق، وزادت أسعار المطاعم والفنادق 5.8%، في حين قفزت تكلفة النقل 10.5%.

ووفق تقرير رويترز فقد انخفضت أسعار الملابس والأحذية 7.9% عن العام السابق، لأسباب من بينها خصومات كبيرة من المتاجر التي تكافح التباطؤ الاقتصادي، وصعدت أسعار الإسكان والمرافق 1.3% فقط، في وقت تشهد سوق العقارات في المملكة هبوطا.

ونقلت رويترز عن كبيرة الخبراء الاقتصاديين لدى بنك أبو ظبي التجاري مونيكا مالك أنه إذا كانت الهيئة العامة للإحصاء واصلت استخدام سلة المستهلك القديمة، فإن معدل التضخم السنوي كان سيتجاوز على الأرجح 6% في يناير/كانون الثاني، مسجلا أعلى مستوياته منذ 2010.

وبحسب البيانات المنشورة مسبقا على أساس السلة القديمة، فإن معدل التضخم السنوي في ديسمبر/كانون الأول الماضي بلغ 0.4% فقط.

وغيرت الهيئة العامة للإحصاء سنة الأساس لمؤشر أسعار المستهلكين إلى العام 2013 بدلا من 2007 في الشهر الماضي، وعدلت سلة السلع والخدمات.

ومن بين التغييرات التي شهدتها سلة المستهلك في يناير/كانون الثاني، زيادة وزن الإسكان والمرافق إلى أكثر من 25% بدلا من 20.5% بينما جرى خفض وزن الأغذية والمشروبات إلى أقل من 19% من نحو 22%، وشهد وزن النقل زيادة طفيفة.

المصدر : رويترز