بدل الدولار.. الصين واليابان تتاجران بعملتيهما

الاتفاقية بين الصين واليابان ستسمح بتبادل مئات المليارات بالين واليوان (رويترز)
الاتفاقية بين الصين واليابان ستسمح بتبادل مئات المليارات بالين واليوان (رويترز)

وقّع البنك المركزي الصيني الجمعة اتفاقية ثنائية لتبادل العملات مع نظيره الياباني، وسط دعوات للتحول إلى التجارة بالعملات المحلية بدل الدولار.

وستسمح الاتفاقية للجانبين بتبادل مئتي مليار يوان (نحو 28.8 مليار دولار) مقابل 3.4 تريليونات ين ياباني (30.6 مليار دولار)، حسب ما قاله بنك الشعب الصيني في بيان على موقعه الإلكتروني.

وأشار البيان إلى أن الخطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي لكلا البلدين، وتسهيل التبادلات الثنائية من الناحيتين الاقتصادية والمالية.

وأوضح البيان أن الاتفاقية تسري لمدة ثلاث سنوات، ويمكن تمديدها باتفاق الطرفين.

وتسمح اتفاقية تبادل العملات للمؤسستين بتبادل المدفوعات بعملة واحدة بكميات متكافئة في العملة الأخرى من أجل تسهيل التسويات التجارية الثنائية وتوفير دعم سيولة للأسواق المالية.

والصين هي ثاني أكبر شريك تجاري لليابان، في حين أن اليابان من بين أكبر خمسة شركاء للصين، استنادا إلى بيانات صينية.

وحسب إحصاءات وزارة التجارة الصينية، ارتفعت تجارة السلع بين الصين واليابان نحو 10% لتصل إلى 297.3 مليار دولار عام 2017.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اعتماد التجارة الدولية على الدولار أصبح مشكلة، داعيا إلى التحول إلى التجارة بالعملات الوطنية.

كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الشهر ذاته إن موسكو وبكين تسعيان لتعزيز استخدام العملات الوطنية في التعاملات التجارية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

في ظل الضغوط التي تمارسها واشنطن على اقتصادات عديدة، تجددت الدعوات لاعتماد العملات الوطنية بالتعاملات الخارجية للتخلص من قبضة الدولار، فهل تختفي العملة الأميركية يوما ما وسط هذه التحركات؟

تتجه عدة دول للتخلص من قبضة الدولار، تارة بالدعوة إلى استخدام العملات المحلية بتعاملاتها الخارجية، وطورا بالتلويح باللجوء إلى تعظيم حضور اليورو، وتارة أخرى بالسعي لتقويم عقود النفط بالعملة الوطنية.

أنجزت تركيا اتفاقا لمبادلة العملة مع الصين بقيمة 450 مليون ليرة تركية (132 مليون دولار)، مع توجه أنقرة لاعتماد العملات المحلية في جزء من تعاملاتها لمواجهة ارتفاع الدولار أمام الليرة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة