واشنطن بوست: لا تنخدعوا.. العمال أسوأ حالا مع ترامب

الدخل الحقيقي للعمال تراجع في عهد إدارة ترامب (رويترز)
الدخل الحقيقي للعمال تراجع في عهد إدارة ترامب (رويترز)

رغم الأرقام الاقتصادية القوية خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، بدا الرأي العام الأميركي غير متأثر بالأخبار التي تشير إلى تراجع البطالة في الولايات المتحدة إلى أدنى المستويات في نحو نصف قرن، هكذا كتب روبرت شابيرو في مقال بصحيفة واشنطن بوست.

الكاتب عزا ذلك إلى أن الدخل الحقيقي للعمال الأميركيين تراجع خلال إدارة ترامب، عندما تم قياسه بشكل صحيح.

ووصف الأرقام التي يعرضها الفريق الاقتصادي لترامب بشأن الأجور بـ"المضللة".

يقول الكاتب "لا تركز على مقدار ما يكسبه العامل الواحد بقدر ما تسلط الضوء على متوسط الدخل لكافة العاملين، بمن فيهم أصحاب الأجور العالية، كما أن بيانات البيت الأبيض لا تأخذ بعين الاعتبار مستويات التضخم وتأثيرها على القيمة الحقيقية للأجور".

ويؤكد شابيرو أنه إذا تغير معيار حساب الأجر من حساب "متوسط الدخل" إلى "الدخل الوسيط" فإن الجزء الأكبر من الزيادات يختفي أثرها.

وللتدليل على ما وصفه بالتضليل قال الكاتب إن متوسط الدخل -وفق البيانات المفضلة للبيت الأبيض- زاد من 894 دولارا في يناير/كانون الثاني 2017 إلى 937 دولارا في أغسطس/آب 2018، مما يظهر أن هناك نموا يقارب 43 دولارا؟

ويشير شابيرو إلى أن بيانات مكتب العمل تتحدث عن أرقام مختلفة، حيث إن ما يعرف بـ"الدخل الوسيط" لجميع العاملين زاد من 865 دولارا في الربع الأول من 2017 إلى 876 دولارا في الربع المنتهي في يونيو/حزيران المنصرم، ما يعني مكاسب بـ11 دولارا فقط خلال الـ18 شهرا الماضية، أي ربع المكاسب التي يروج لها البيت الأبيض.

وقال الكاتب إن هذه الزيادة متواضعة وليست ذات أثر بالغ، ويشير إلى أن الدخل الأسبوعي للعامل الأميركي تراجع فعليا بـ16.8 دولارا خلال الـ18 شهرا من إدارة ترامب أخذا في الاعتبار التضخم.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

حذر رؤساء شركات أميركية كبرى من التهديد الذي تمثله سياسات الهجرة الملتبسة والمتقلّبة لإدارة الرئيس دونالد ترامب على اقتصاد البلاد، وسط النقص الكبير في سوق العمالة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة