تدشين مركز تجاري أميركي بالسودان

صورة بثتها وكالة الأنباء السودانية لتدشين مركز المشروعات الدولية الخاصة نشاطه في السودان
صورة بثتها وكالة الأنباء السودانية لتدشين مركز المشروعات الدولية الخاصة نشاطه في السودان
دشن مركز المشروعات الدولية الخاصة التابع لغرفة التجارة الأميركية اليوم الاثنين أعماله في السودان، وذلك في خطوة أولى على طريق إقامة العلاقات بين القطاعين الخاصين في كل من السودان والولايات المتحدة، تمهيدا لرفع العقوبات عن السودان.

وخلال ورشة عمل أقيمت إبان التدشين، قال وزير الدولة بوزارة المالية السودانية عبد الرحمن ضرار في بيان إن تدشين المركز جاء بمبادرة من اتحاد أصحاب العمل السوداني، من أجل تطوير النشاط بين القطاع الخاص على مستوى البلدين.

وأشار الوزير السوداني إلى أن العقوبات والحصار المفروضين على بلاده "يقودان إلى التعامل خارج الأطر القانونية والأنظمة".

واستعرض ضرار الجهود التي تبذلها الحكومة لتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار، مشيرا إلى إنشاء وحدة خاصة بالشراكة مع القطاع الخاص من أجل بناء اقتصاد مستقر ومتنوع.

من جانبه، أكد الأمين العام لاتحاد أصحاب العمل السوداني بكري يوسف سعي الاتحاد لخلق علاقات تعاون مع القطاع الخاص الأميركي والتفاوض المباشر مع الشركات، بما يدفع إلى منع الفساد وتحقيق مبدأ الشفافية في التفاوض.

وكانت واشنطن قد قررت تأجيل رفع العقوبات عن السودان الذي كان مقررا في 12 يوليو/تموز الماضي لمدة ثلاثة أشهر إضافية، وأرجعت ذلك إلى "سجل حقوق الإنسان" رغم إقرارها بإحراز السودان "تقدما كبيرا" في خمس مسارات جرى الاتفاق عليها مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لرفع العقوبات.

وعقب قرار التأجيل، أصدر الرئيس السوداني عمر البشير قرارا بتجميد لجنة التفاوض مع الولايات المتحدة، وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إنه يأمل في رفع العقوبات عن بلاده نهائيا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مشيرا إلى أن قرار تجميد لجنة التفاوض مع واشنطن جاء بعد أن أوفت اللجنة بمهامها.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، رفعت إدارة أوباما جزئيا العقوبات التجارية والاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ عشرين عاما، وسمح ذلك بعودة التحويلات المصرفية بين أميركا والسودان، إلى جانب استئناف عمليات التبادل التجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة