مبادرات من القطاع الخاص السعودي لخفض البطالة

السعودية تستهدف في رؤيتها المستقبلية 2030 خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7% (غيتي)
السعودية تستهدف في رؤيتها المستقبلية 2030 خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7% (غيتي)

قدم القطاع الخاص في السعودية أمس الخميس مجموعة من المبادرات إلى وزير العمل السعودي علي الغفيص لخفض معدلات البطالة في البلاد.

وعرض رجال الأعمال السعوديون خلال لقائهم مع الوزير الغفيص ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالعاصمة السعودية الرياض عددا من المبادرات التي تقدمت بها الغرفة، من بينها مبادرة بشأن مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل في القطاع الخاص.

وصعد معدل البطالة بين السعوديين في الربع الرابع من العام الماضي إلى 12.3% مقارنة بـ12.1% في الربع الثالث السابق عليه.

وتتضمن مبادرات القطاع الخاص إجراء مسح ميداني من قبل الغرفة التجارية الصناعية بالرياض لمنتسبيها لتحديد الوظائف والمهن التي يحتاجها القطاع الخاص.

كما تتضمن تنفيذ برامج مشتركة تشمل استثمار المشاريع العملاقة الحالية والمستقبلية في توطين الوظائف، وتبني مشاريع مشتركة لتحفيز روح المبادرة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وكان رئيس الهيئة العامة للإحصاء في السعودية فهد التخيفي قد أعلن في وقت سابق أن معدل البطالة الإجمالي في السعودية (سعوديون وأجانب) بلغ 5.6%.

وحسب التخيفي، بلغ عدد المشتغلين السعوديين 3.06 ملايين، فيما هناك 10.88 ملايين مشتغل أجنبي في البلاد.

وتستهدف السعودية في رؤيتها المستقبلية 2030 خفض معدل البطالة بين مواطنيها إلى 7%، كما تخطط لخفضها إلى 9% بحلول 2020 عبر برنامج الإصلاح الاقتصادي "التحول الوطني".

وتسعى الدولة عبر "التحول الوطني" إلى توفير 450 ألف وظيفة للسعوديين، وإحلال 1.2 مليون وظيفة بالمواطنين بحلول 2020.

وحسب أحدث بيانات لهيئة الإحصاء السعودية، يبلغ عدد السكان في البلاد 31.7 مليون نسمة، 11.7 منهم أجانب، وعشرون مليونا سعوديون.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قال صندوق النقد الدولي إن القطاع الخاص في السعودية ربما لا يستطيع خلق فرص العمل اللازمة للسكان الذين يزداد عددهم بسرعة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة في المملكة.

لم يعد شأن البطالة محصوراً في أروقة مؤسسات التخطيط للاقتصاد السعودي، بل أضحى أحد المواضيع الرئيسة المطروحة اجتماعياً بشكل كبير، ويتجلى في حضوره القوي في برامج ومسلسلات اليوتيوب الساخرة.

قضت سارة الحميدي ثلاث سنوات وهي تدرس الماجستير بالصحة الغذائية بعد ابتعاثها على نفقة السعودية إلى أميركا ثم عادت بشهادتها إلى جدة عام 2012، ومنذ ذلك الحين لم تحصل على وظيفة تناسب دراستها، سواء في القطاعين الحكومي والخاص.

تعد مشكلة "البطالة" في صفوف السعوديين، الأهم بحملة التصحيح، التي تقودها السلطات الحكومية تجاه مخالفي أنظمة الإقامة والعمل بالبلاد، وخصوصا أن توقيتها يأتي بظل ارتفاع البطالة بين السعوديين لأكثر من 12%، حسب بيانات مصلحة الإحصاء العامة والمعلومات الرسمية، الصادرة في أكتوبر/تشرين الأول.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة