خبير نقدي: الإضرار بالريال القطري قد يؤثر على المنطقة

قال الخبير النقدي القطري خالد الخاطر إن بعض الدول العربية تحاول زعزعة استقرار الريال القطري، لكن جهود دفع قيمة العملة للانخفاض قد تنعكس سلبا لتضر بالعملات الأخرى المربوطة بالدولار في المنطقة.

وصرح الخاطر لوكالة رويترز: "إنها حرب اقتصادية متعمدة، استراتيجية لإثارة الخوف أو الفزع بين عموم الناس والمستثمرين لزعزعة الاقتصاد".

وألقى الخاطر باللوم في انخفاض الأسعار المعروضة للريال القطري بالسوق الخارجية على بعض البنوك (من دول تحاصر قطر) الساعية إلى التلاعب في السوق عن طريق تداول العملة عند مستويات أقل من السوق المحلية.

وحذر من مخاطر أن تهز جهود تقويض الريال الثقة في العملات المربوطة بالدولار لدول الخليج العربية الأخرى المعتمدة على النفط.

وقال "قد ينشر ذلك العدوى في أنحاء المنطقة المرتبطة بالولايات المتحدة بسبب ربط العملات بالدولار التي تعاني بالفعل من ضغوط مالية وصعوبات اقتصادية بسبب أسعار النفط المنخفضة"، ووصف الهجمات على الريال القطري بأنها "سلاح تدمير متبادل".

واعتبر الخاطر أن زيادة الضغوط على عملة البحرين -المصنفة ديونها على أنها عالية المخاطر- قد تدفع المنامة لطلب المساعدة من السعودية التي يعاني اقتصادها من عجز ضخم في الميزانية بسبب أسعار النفط الضعيفة على مدى ثلاث سنوات.

ويعتقد معظم المحللين المستقلين أن اقتصاد قطر، في ظل ثروة الغاز والاحتياطيات المالية الضخمة، قادر على تجاوز العاصفة، ولا يرون أي خطر حقيقي قد يفرض خفض قيمة الريال المربوط سعره بالدولار عند 3.64 ريال بموجب القانون منذ عام 2001.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال وزير المالية القطري علي شريف العمادي إنه يجري التأكد مما ورد في تسريبات السفير الإماراتي في الولايات المتحدة بشأن محاولات إضعاف الريال القطري، وسحب تنظيم كأس العالم من الدوحة.

استعاد سعر صرف الريال القطري قيمته الحقيقية أمام الدولار في الأسواق الخارجية، بعد أن شهد مضاربات خلال أيام العيد التي وافقت عطلة سوق الصرف النظامي الخاضع لمصرف قطر المركزي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة