تضاعف ديون السعودية بعد تراجع أسعار النفط

A view shows buildings and the Kingdom Centre Tower in Riyadh, Saudi Arabia, January 1, 2017. REUTERS/Faisal Al Nasser
الديون العامة للسعودية فاقت الـ110 مليارات دولار (رويترز-أرشيف)

أفاد تقرير لوكالة الأناضول بأن الدين العام للسعودية ارتفع أكثر من ثماني مرات منذ تراجع أسعار النفط ليستقر فوق 110 مليارات دولار.

وقال التقرير إن تراجعات أسعار النفط -وهو مصدر الدخل الرئيس للسعودية- دفعت إلى تسارع وتيرة لجوء الحكومة إلى أسواق الدين خلال العامين الماضيين، وامتدت خلال العام الجاري بشكل أكبر.

وأورد التقرير عن وزارة المالية السعودية قولها في أغسطس/آب الماضي إن الدين العام للدولة بلغ 341.4 مليار ريال (91 مليار دولار).

وأشار إلى أنه خلال الشهرين الماضي والحالي طرحت المملكة صكوكا محلية بقيمة 9.9 مليارات دولار، وسندات دولية بقيمة 12.5 مليار دولار، وعليه -تقول الوكالة وفقا لمسح أجرته- يكون الدين السعودي قد قفز بنهاية الربع الثالث من العام الجاري إلى 113.4 مليار دولار مسجلا ارتفاعات بنسبة 861% منذ تراجع أسعار النفط.

ويذكر التقرير أن الدين السعودي يمثل في الوقت الحالي 17.7% من الناتج المحلي للبلاد الذي بلغ 2.4 تريليون ريال (640 مليار دولار) في العام الماضي، وقد استند التقرير إلى بيانات الدين العام الصادرة عن وزارة المالية.

بيد أن الارتفاع الكبير خلال العامين الجاري والماضي في الدين العام أبقى معدله إلى الناتج المحلي من الأدنى عالميا.

وسجلت المملكة أقل مستويات للدين العام عند 11.8 مليار دولار بنهاية 2014، وذلك بالتزامن مع طفرة أسعار النفط في النصف الأول من العام ذاته كما يؤكد التقرير.

 ويقول التقرير أيضا إن المملكة التي تعد أكبر منتج للنفط الخام عانت بشكل كبير في توفير إيراداتها المالية نتيجة هبوط أسعار الخام بنسبة 55% عما كانت عليه منتصف 2014. ولجأت السعودية لأسواق الدين العالمية والمحلية ست مرات في الآونة الأخيرة.

ولا تزال الديون المحلية تمثل الجزء الأكبر من الدين السعودي بنسبة 56.8%، إذ تبلغ قيمتها 64.4 مليار دولار، في حين تمثل الديون الخارجية 43.2% بقيمة 49 مليار دولار، بحسب التقرير ذاته.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

A view shows buildings and the Kingdom Centre Tower in Riyadh, Saudi Arabia, January 1, 2017. REUTERS/Faisal Al Nasser

تتملك الاقتصاديين السعوديين تخوفات من خفض الإنفاق الذي تتبعه المملكة منذ عامين، ويعتقد هؤلاء بأن الانخفاض السريع للإنفاق قد يخفض العجز، لكنه قد لا يضمن استمرار دوران عجلة الاقتصاد المحلي.

Published On 3/10/2017
Saudi Finance Minister Ibrahim al-Assaf takes part in the annual meeting of the finance ministers and central banks governors of the Gulf Cooperation Council (GCC) countries on October 25, 2014 in Kuwait City. Gulf finance ministers will discuss long-stalled plans for a customs union, common market and single currency. AFP PHOTO / YASSER AL-ZAYYAT

قال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف إن المملكة قادرة على تحمل تقلبات النفط، وإن الحكومة ستواصل إصدار السندات وقد تصدر صكوكا قبل نهاية عام 2015 لتمويل العجز المتوقع في الموازنة.

Published On 6/9/2015
Investors monitor screens displaying stock information at the Saudi Stock Exchange (Tadawul) in Riyadh November 12, 2014. Shares in Saudi Arabia's biggest lender, National Commercial Bank, jumped their daily 10 percent limit upon listing on Wednesday after a $6 billion IPO, the largest ever in the Arab world and the second-biggest globally this year. REUTERS/Faisal Al Nasser (SAUDI ARABIA - Tags: BUSINESS)

أظهرت بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي أن الاحتياطيات الأجنبية للمملكة تراجعت مجددا في يوليو/تموز الماضي، في مؤشر على أن الحكومة ربما تظل تحت ضغط للسحب من الاحتياطي لتغطية عجز الموازنة.

Published On 24/8/2017
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة