إفلاس شركة مونارك البريطانية وجهود لإعادة المسافرين

مونارك خامسة أكبر شركات الطيرات في بريطانيا تشهر إفلاسها (الجزيرة)
مونارك خامسة أكبر شركات الطيرات في بريطانيا تشهر إفلاسها (الجزيرة)
كثفت الحكومة البريطانية وهيئة الطيران المدني جهودهما لمساعدة أكثر من مئة ألف مسافر بريطاني على العودة لبلادهم, وذلك عقب إفلاس شركة مونارك للطيران في أكبر انهيار لشركة طيران في تاريخ المملكة المتحدة.

وتعزو الشركة أبرز أسباب إفلاسها إلى تداعيات العمليات الإرهابية في عدد من الدول، وارتفاع تكاليف التشغيل مقابل تراجع سعر الجنيه الإسترليني.

ويقول رئيس قسم إعادة الهيكلة في شركة "كي بي أم جي" المحاسبية بلير نيمو إن "القرار جاء نتيجة الخسائر المستمرة في الأرباح مع توقعات باستمرارها في المستقبل وتراجع الأسعار بالنسبة لسوق الرحلات القصيرة".

ويضيف "فمثلا زاد عدد المسافرين مع الشركة بنسبة 14% العام الماضي، لكنها منيت بخسارة مئة مليون في العائدات، وعلى صعيد التكاليف ارتفعت نتيجة سعر صرف الجنيه مقابل الدولار الذي ترتبط به أسعار الوقود وتكاليف التداول".

ويبلغ عدد موظفي  الشركة في المملكة المتحدة نحو 2700 موظف, وقد أوشكت على إكمال نصف قرن من العمل.

وأعلنت شركة مونارك على صفحتها الرسمية توقّف نشاطها للأبد، وأضافت أنه نتيجة لهذه الوضعية غير المسبوقة فإن ما يصل إلى 110 آلاف شخص ممن حجزوا معها ما زالوا خارج البلاد, وأن الحكومة البريطانية طلبت من هيئة الطيران المدني تنسيق جهود إعادتهم مجانا.

وتُلقي النقابات العمالية باللوم على الحكومة لعدم تدخلها لإنقاذ الشركة على غرار الحكومة الألمانية التي سعت لإنقاذ شركة إير برلين ثاني أكبر شركة طيران في البلاد من الإفلاس.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت هيئة النقل في لندن اليوم على حسابها بـ"تويتر" إنها لن تجدد رخصة عمل "أوبر" لخدمات النقل عبر التطبيقات الذكية بالمدينة، وأضافت أن الشركة غير متوافقة مع القواعد التنظيمية.

طلبت الخطوط الجوية البريطانية استخدام طائرات نظيرتها القطرية وأطقمها لمساعدة شركة الطيران على نقل جميع المسافرين إلى وجهاتهم أثناء إضرابات بعض أطقم طائراتها الشهر القادم.

المزيد من النقل والمواصلات
الأكثر قراءة