أزمة وقود تشل الحركة في عدن

أزمات الوقود والكهرباء لم تغب عن عدن منذ نحو عامين (الجزيرة-أرشيف)
أزمات الوقود والكهرباء لم تغب عن عدن منذ نحو عامين (الجزيرة-أرشيف)

يواجه سكان العاصمة اليمنية المؤقتة عدن أزمة وقود متزايدة بسبب خلافات بين شركة النفط الحكومية والشركة التجارية الموردة للمشتقات النفطية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

واصطفت السيارات والشاحنات في طوابير طويلة لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد أمام محطات الوقود في عدن، وانخفضت الكثافة المرورية في شوارع المدينة، وسجلت أسعار المواصلات ارتفاعا ملحوظا وصل إلى 50%، كما تزايدت ساعات انقطاع التيار الكهربائي.

خلفيات الأزمة
وقال مدير شركة النفط اليمنية في عدن ناصر بن حدور -مساء أمس الاثنين في بيان- إن سبب الأزمة التي تشل الحركة في عدن والمحافظات المجاورة منذ ستة أيام، هو امتناع شركة "رأس عيسى لخدمات النفط والطاقة" عن ضخ المواد النفطية إلى السوق المحلية.

وأضاف أنه بالرغم من سداد كافة الديون التي كانت مستحقة على شركة النفط -والتي بلغت خمسة مليارات ريال (نحو عشرين مليون دولار) كما يظهر شيك حصلت عليه وسائل إعلام- رفضت شركة رأس عيسى ضخ المشتقات إلى السوق المحلية وطالبت بسعر أعلى من السعر السابق.

وذكر حدور أن شركة رأس عيسى التي تحتكر استيراد النفط، ضخت كميات كبيرة من الوقود خلال الفترات الماضية دون تحديد سعر، وتركتهم تحت الأمر الواقع مما تسبب لشركته بخسائر كبيرة.

وقال مواطنون إن سعر البنزين ارتفع في السوق السوداء إلى أكثر من سبعة آلاف ريال (28 دولارا) لعبوة العشرين لترا، مقارنة مع السعر الرسمي البالغ 3700 ريال (14.8 دولارا).

من ناحية أخرى، قال بعض سكان عدن إن ضخ المياه عبر الشبكة العامة توقف بسبب عدم تزويد محطات الضخ بالوقود. كما قالت مستشفيات في محافظة عدن إنها مهددة بهذه المشكلة، وذكرت في بيان أنها ستتوقف عن العمل تدريجيا ابتداء من اليوم الثلاثاء، بسبب نفاد مخزونها من الوقود.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن شح الموارد المالية سينتهي قريبا. جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس إدارة البنك المركزي في عدن للوقوف على واقع البنك وسير عمله وإجراءاته.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة