أوبك واثقة بالتزام الدول باتفاق الإنتاج

باركندو (وسط) أثناء اجتماع لوزراء النفط والطاقة لمنظمة أوبك في الجزائر (الأوروبية)
باركندو (وسط) أثناء اجتماع لوزراء النفط والطاقة لمنظمة أوبك في الجزائر (الأوروبية)

أكد الأمين العام لـمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) محمد باركندو الجمعة أنه واثق من التزام منتجي النفط باتفاق خفض الإمدادات الذي توصلت إليه أوبك والمنتجون غير الأعضاء بهدف دعم الأسعار، فيما أكدت السعودية خفض إنتاجها بنصف مليون برميل يوميا.

وقال باركندو في تصريح الجمعة إنه لا يساوره أي شك في امتثال المنتجين للتخفيضات المتفق عليها في الاجتماعين الأخيرين اللذين عقدا في فيينا في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

من جهته، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الجمعة إن المملكة خفضت إنتاجها من النفط إلى أدنى مستوياته في نحو عامين، مؤكدا أن إنتاج بلاده من النفط يقل حاليا عن عشرة ملايين برميل يوميا.

وخفضت المملكة إنتاجها بنحو نصف مليون برميل يوميا، وأشار الفالح إلى أن هذا الخفض يزيد على ما تعهدت به السعودية بموجب الاتفاق العالمي بين دول أوبك وكبار المنتجين الآخرين والمقدر بـ486 ألف برميل.

من جهته، قال وزير النفط العراقي جبار علي اللعيبي إن العراق خفض صادراته بـ170 ألف برميل يوميا، وسيقلصها أربعين ألف برميل أخرى هذا الأسبوع، مؤكدا التزام العراق باتفاق خفض الإنتاج.

وكانت أوبك وافقت يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على خفض إنتاجها بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا ابتداء من الشهر الحالي إلى 32.5 مليون برميل يوميا.

وجاء الاتفاق في محاولة لتعزيز أسعار النفط التي هبطت في أوائل العام الماضي إلى نحو 26 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ 2003.

وفي 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي وافقت 11 دولة من منتجي النفط من خارج أوبك على خفض إنتاجها من النفط بمعدل 558 ألف برميل يوميا، وذلك اعتبارا من 1 يناير/كانون الثاني الجاري. وقد ساعدت الاتفاقات المبرمة على رفع أسعار النفط إلى نحو 56 دولارا حاليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم الأربعاء إن سوق النفط ستستغرق وقتا للتعافي بعد اتفاق عالمي بين منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومنتجين منافسين للحد من الإمدادات.

تماسكت أسعار النفط فوق مستوى 56 دولارا للبرميل، في حين تترقب السوق تنفيذ تخفيضات الإنتاج المزمعة من قبل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والمنتجين خارجها مع بداية العام الجديد.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة