المركزي الأوروبي: غموض عالمي بعد استفتاء بريطانيا

مقرّ البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مقرّ البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

قال البنك المركزي الأوروبي إن الآفاق الاقتصادية العالمية باتت أكثر غموضا بعد تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، مؤكدا استعداده للتحرك إذا لزم الأمر لدعم أهدافه النقدية في منطقة اليورو.

وذكر البنك المركزي في نشرته الاقتصادية الدورية أمس الخميس أن "تقلبات السوق المالية التي أعقبت استفتاء المملكة المتحدة على عضوية الاتحاد الأوروبي، كانت قصيرة الأمد"، لكن "رغم ذلك زاد غموض الآفاق العالمية، في حين تشير البيانات الواردة عن الربع الثاني من العام إلى تراجع النشاط العالمي والتجارة".

وأضاف البنك أنه ينتظر المزيد من المعلومات قبل اتخاذ إجراءات جديدة، مؤكدا أن مجلس إدارته "سيتحرك إذا لزم الأمر، مستخدما كل الأدوات المتاحة لديه من أجل تحقيق هدفه".

من جهة أخرى، قال محافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني -في حديث لإذاعة محلية اليوم الجمعة- إن المشاكل الاقتصادية التي تواجهها بريطانيا حاليا ليست تكرارا للأزمة المالية أو أزمة اليورو، وإن على البريطانيين ألا يخشوا بشأن توافر الائتمان. ووصف كارني القطاع المالي البريطاني بأنه "حديث ويعمل بنجاح".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن قرر بنك إنجلترا أمس الخميس خفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2009، لتصل إلى مستوى قياسي عند 0.25%، بالإضافة إلى زيادة برامج التيسير الكمي لتوفير الائتمان.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أظهر مسح لسوق العمل في بريطانيا تراجعا شديدا بعد التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، إذ انخفض عدد الوظائف التي أعلنت عنها شركات التوظيف الشهر الماضي بأسرع وتيرة منذ 2009.

خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2009، وأعلن سلسلة إجراءات أخرى لتيسير السياسة النقدية في ضوء تصويت بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي، ما دفع الإسترليني للهبوط 1.5%.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة