مصر تعتمد ضريبة القيمة المضافة بنسبة 13%

People buy carpets in a market by Egypt's Oriental Weavers, the world's biggest machine-woven carpet maker, during its annual exhibition in Cairo March 22, 2014. Oriental Weavers said on Tuesday it would pay a dividend of 2 Egyptian pounds ($0.29) a share after its net profit for 2013 rose almost 30 percent. Picture taken March 22, 2014. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh (EGYPT - Tags: BUSINESS POLITICS)
المصريون يترقبون مزيدا من ارتفاع الأسعار مع بدء تطبيق الضريبة (رويترز)


وافق مجلس النواب المصري بشكل نهائي أمس الاثنين على ضريبة القيمة المضافة وحدد نسبتها بـ13%
على أن تزيد إلى 14% ابتداء من السنة المالية المقبلة 2018/2017. ومن المتوقع أن تؤدي الضريبة إلى زيادة في أسعار شتى السلع والخدمات.

وضريبة القيمة المضافة هي ضريبة تفرض على الفرق بين سعر التكلفة وسعر البيع للسلع المحلية والمستوردة، وتطبقها العديد من الدول الصناعية والناهضة. وستحل هذه الضريبة محل ضريبة المبيعات المعمول بها حاليا في مصر.

وكانت الحكومة قد أصرت ابتداء على فرض الضريبة بنسبة 14%، بينما طالب كثير من أعضاء مجلس النواب بأن تكون 12% فقط. وتم إقرار النسبة في النهاية عند 13% في العام المالي الحالي 2017/2016 على أن تزيد إلى 14% في العام المالي المقبل.

وتشمل الضريبة مختلف أنواع السلع والخدمات مع إعفاء العديد من السلع الغذائية والخدمات الصحية. وينص القانون على معاقبة المتهربين من الضريبة "بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تتجاوز خمس سنوات، وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه (563 دولارا) ولا تتجاوز خمسين ألف جنيه (5630 دولارا) أو بإحدى هاتين العقوبتين".

وقد صرح عمرو المنير نائب وزير المالية للسياسات الضريبية لوكالة رويترز بأنه من المتوقع بدء تطبيق قانون الضريبة في أول أكتوبر/تشرين الأول المقبل بحصيلة مستهدفة تقارب عشرين مليار جنيه (2.25 مليار دولار) في عام 2017/2016.

وضريبة القيمة المضافة هي أحد بنود البرنامج المتفق عليه بين صندوق النقد الدولي والحكومة المصرية لإقراضها 12 مليار دولار على ثلاث سنوات، والذي يتضمن العديد من "القرارات الصعبة" كما وصفها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مثل إلغاء الدعم عن العديد من السلع والخدمات وتقليص فاتورة الأجور.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

Central Bank of Egypt's headquarters is seen in downtown Cairo, Egypt March 8, 2016. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany

أفادت وكالة رويترز بأن مصر ستلغي دعم الوقود خلال ثلاث سنوات، في إطار اتفاقها مع صندوق النقد الدولي. وفي سياق الاتفاق نفسه قالت الإمارات إنها ستقدم للقاهرة مليار دولار وديعة.

Published On 23/8/2016
A man works at "Okhtein" workshop, a local brand Co-founded by sisters Aya and Mounaz Abdelraouf, in Cairo, Egypt May 26, 2016. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany

قال عمرو المنير نائب وزير المالية المصري للسياسات الضريبية إن القاهرة تدرس إصدار قانون جديد لضرائب تفرض على الشركات الصغيرة والمتوسطة خلال الأشهر المقبلة، وذلك ضمن خطط لزيادة الإيرادات العامة.

Published On 19/8/2016
Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi (2nd L) and senior military officials inspect work progress at homes in New Ismailia City at the Suez Canal area during the first anniversary of launching the New Suez Canal and the 60th anniversary of nationalizing the Suez Canal in Ismailia, Egypt August 6, 2016 in this handout picture courtesy of the Egyptian Presidency. The Egyptian Presidency/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. ED

نشرت هيئة تحرير وكالة بلومبرغ تحليلا اقتصاديا حمّلت فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المسؤولية المباشرة عن الفشل الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، وهو ما أيده خبراء ورجال أعمال داخل مصر.

Published On 17/8/2016
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة