البوسنة تجتذب السياح العرب لتعزيز مواردها

تعد البوسنة والهرسك من الوجهات السياحية التي بدأت تشهد إقبالا من الخليجيين والعرب عموما، ولا سيما في السنوات الأخيرة.

وقد شكل ذلك موردا ماليا للاقتصاد البوسني الذي لم يتجاوز بعد آثار الحرب التي شهدتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي.

وبحسب مجلس السياحة في سراييفوا، فإن عدد السياح العرب قد ارتفع بشكل لافت في السنوات الأخيرة، ويقدر عددهم سنويا بنحو ستين ألف زائر.

وفي سبيل جذب السياحة، عملت السلطات البوسنية على زيادة عدد الرحلات المباشرة إليها وبناء منتجعات جديدة وإلغاء القيود على تأشيرات السفر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

توفر جمهورية البوسنة والهرسك استثمارات واعدة في مجالات مثل تصنيع الحديد والصلب، وتوليد الطاقة المائية والحرارية، والعقارات والسياحة وإنتاج المواد الغذائية والزراعة، إضافة إلى توفر المياه العذبة.

بعد عقدين على انتهاء الحرب، ما زالت البوسنة والهرسك التي ولدت من رحم الصراع ومخاض دام ثلاث سنوات، تعاني من مشكلات سياسية هيكلية وتردي الاقتصاد بسبب الوضع الإداري المعقد والفساد.

يستضيف كهف "فيترينيتسا" قرب مدينة تربينيا جنوبي البوسنة والهرسك، نوعًا نادرًا مهددًا بالانقراض من حيوانات السمندل المسمى "السمكة البشرية" بسبب لون جلده الشبيه ببشرة الإنسان.

أحيت البوسنة السبت الذكرى الثالثة والعشرين لمجزرة قرية أهميتشي، ثاني أكبر مجزرة ارتكبت خلال الحرب البوسنية، حين اقتحمت وحدات من "مجلس الدفاع الكرواتي" القرية وقتلت 116 بوسنيًّا مسلما.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة