أزمة تحميل السفن تهدد النفط الليبي

A general view of the Marsa al Hariga oil port in the city of Tobruk, Libya, August 20, 2013. REUTERS/Ismail Zitouny/File Photo
مرسى الحريقة في طبرق شرقي البلاد (رويترز)

قد تضطر ليبيا إلى خفض إنتاجها من النفط الخام في غضون أيام، إذا استمرت أزمة منع تحميل الشحنات في مرسى الحريقة في طبرق (شرقي البلاد)، حسبما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس اليوم الخميس.

وذكر المسؤول أن طاقة التخزين الباقية في الميناء محدودة، وأن الصهاريج تمتلئ بوتيرة سريعة.

وتتولى المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس مسؤولية تصدير النفط الليبي، وأعلنت مؤخرا ولاءها لحكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة.

وظهرت الأزمة حين منعت مؤسسة النفط الموازية -التي أنشأتها الحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق- سفينة في مرسى الحريقة من تحميل شحنة من ستمئة ألف برميل من النفط الخام هذا الأسبوع.

وجاء ذلك بعد أن فشلت هذه المؤسسة التابعة لطبرق الأسبوع الماضي في تصدير شحنة من 650 ألف برميل -تم تحميلها في مرسى الحريقة- بسبب إدراج مجلس الأمن الدولي السفينة الناقلة للشحنة على القائمة السوداء التي تمنع الموانئ من استقبالها.

وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس من أن "أي تصدير للنفط من ليبيا عبر أي كيان آخر بخلاف المؤسسة الوطنية غير قانوني وسيتم وقفه".

وقال مسؤول في مرسى الحريقة الواقع في طبرق إن صهاريج التخزين في الميناء ستمتلئ عن آخرها خلال سبعة أيام إلى عشرة. وأفادت وكالة رويترز بأنه مع توقف تحميل السفن بالنفط في مرسى الحريقة ستضطر ليبيا إلى تقليص إنتاجها من النفط بمقدار 120 ألف برميل يوميا.

وتنتج ليبيا حاليا نحو 360 ألف برميل يوميا من النفط الخام، بحسب أحدث تصريحات لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، وكانت البلاد تنتج 1.6 مليون برميل يوميا في عام 2011.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

A general view of Libya's Hariga port in Tobruk, east of Benghazi June 28, 2014. Libya's acting Prime Minister Abdullah al-Thinni said on July 3, 2014 the government had reached a deal with Ibrahim Jathran, a rebel leader controlling oil ports, to hand over the last two terminals of Ras Lanuf and Es Sider and end a blockade that crippled the OPEC nation's petroleum industry. Thinni said the ports had been reclaimed after an agreement with Jathran, whose fighters had seized the terminals almost a year ago to demand more regional autonomy. Jathran's rebels and their allies, who were all former state oil protection guards before their mutiny, had agreed in April to reopen the two smaller ports, Zueitina and Hariga, and then gradually free up Es Sider and Ras Lanuf. Picture taken June 28, 2014. To match LIBYA-OIL/ REUTERS/Stringer (LIBYA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS ENERGY BUSINESS)

منعت مؤسسة النفط التابعة لحكومة برلمان طبرق تحميل سفينة في مرسى الحريقة في طبرق (شرقي ليبيا) بشحنة من النفط لحساب المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

Published On 4/5/2016
A picture made available 21 August 2013 shows a general view of pipelines and oil storage tanks at the Hariga oil seaport in the city of Tobruk, Libya, 20 August 2013. According to media reports, Libya's oil ports of Hariga and Zueitina are expected to resume exports after labor unrest forced the closure of several crude oil terminals. Conflicts errupted as Libya's government rivaled with guards over the control of export facilities.

فشلت حكومة برلمان طبرق في تصدير شحنة من النفط الليبي بعد أن قرر مجلس الأمن الدولي إدراج السفينة الناقلة للشحنة في قائمة سوداء، وهو ما دفعها للعودة إلى سواحل ليبيا.

Published On 29/4/2016
Mustafa Sanalla, the head of the National Oil Corporation (NOC), speaks during an interview with Reuters at the headquarters of the NOC in Tripoli, Libya February 22, 2016. REUTERS/Ismail Zitouny

قال رئيس مؤسسة النفط الليبية مصطفى صنع الله إن ليبيا تريد الإسراع بزيادة إنتاجها من النفط الذي يبلغ نحو 360 ألف برميل يوميا، لكنه أكد أن الأمر مرهون بتحقيق الاستقرار.

Published On 21/4/2016
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة