طبرق تمنع تحميل النفط لصالح طرابلس

A general view of Libya's Hariga port in Tobruk, east of Benghazi June 28, 2014. Libya's acting Prime Minister Abdullah al-Thinni said on July 3, 2014 the government had reached a deal with Ibrahim Jathran, a rebel leader controlling oil ports, to hand over the last two terminals of Ras Lanuf and Es Sider and end a blockade that crippled the OPEC nation's petroleum industry. Thinni said the ports had been reclaimed after an agreement with Jathran, whose fighters had seized the terminals almost a year ago to demand more regional autonomy. Jathran's rebels and their allies, who were all former state oil protection guards before their mutiny, had agreed in April to reopen the two smaller ports, Zueitina and Hariga, and then gradually free up Es Sider and Ras Lanuf. Picture taken June 28, 2014. To match LIBYA-OIL/ REUTERS/Stringer (LIBYA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS ENERGY BUSINESS)
مرسى الحريقة في طبرق (رويترز)

منعت مؤسسة النفط التابعة لحكومة برلمان طبرق تحميل سفينة في مرسى الحريقة في طبرق (شرقي ليبيا) بشحنة من النفط الخام لحساب المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وفق ما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

ونقلت رويترز عن مسؤول في مرسى الحريقة قوله أمس الثلاثاء إن المؤسسة التابعة لطبرق أمرت العمال في الميناء بعدم تحميل السفينة "سيتشانس" التي تنتظر منذ يومين.

وقال مسؤول بالمؤسسة التابعة لطبرق إن هذه الخطوة تأتي بعد أن حاولت مؤسسته الأسبوع الماضي تصدير شحنة من 650 ألف برميل من النفط من الميناء نفسه، وهي محاولة باءت بالفشل بعد أن أدرج مجلس الأمن الدولي السفينة الناقلة للشحنة "ديستيا أميا" على القائمة السوداء التي تمنع الموانئ من استقبالها.

من جهة أخرى، قال مسؤول بالمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، التي أعلنت مؤخرا تبعيتها لحكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة، إنه كان من المقرر في بادئ الأمر تحميل السفينة "سيتشانس" بالنفط في الفترة من 26 إلى 28 أبريل/نيسان الماضي، ضمن برنامج التحميل لدى المؤسسة.

وكان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله أصدر بيانا عقب فشل طبرق في تصدير النفط، قال فيه إن "هذه الحلقة بمثابة تحذير واضح لكل ملاك السفن وشركات التجارة بأن أي تصدير للنفط من ليبيا عبر أي كيان آخر بخلاف المؤسسة الوطنية للنفط غير قانوني، وسيتم وقفه". وأضاف أن "الأفراد الليبيين الذين يقفون وراء هذه المحاولة يخاطرون بتقسيم البلاد بتصرفاتهم الطائشة".

المصدر : رويترز