الريال اليمني يتهاوى وتراجع كبير لاحتياطي النقد

Money exchangers count stacks of Yemeni rials in of the Central Bank of Yemen in Sanaa, Yemen, November 15, 2015. REUTERS/Mohamed al-Sayaghi
احتياطي النقد الأجنبي باليمن تراجع إلى نحو 1.1 مليار دولار (رويترز)

واصل الريال اليمني تهاويه أمام العملات الأجنبية، وبلغ الدولار الواحد أكثر من ثلاثمئة ريال لأول مرة في تاريخ البلاد، ويأتي ذلك في ظل مؤشرات على وضع اقتصادي صعب للبلاد بسبب ممارسات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وقال مجلس الوزراء اليمني إنه درس في جلسته اليوم الأربعاء الأوضاع الكارثية التي يمر بها الاقتصاد المحلي جراء استمرار مليشيا الحوثي وصالح في "عبثها" واستنزافها لمقدرات البلد المالية.

ودرس مجلس الوزراء "الانهيار المخيف" لسعر صرف العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية بسبب استنفاد الانقلابيين رصيد اليمن من الاحتياطي النقدي وتسخيره لتمويل عملياتهم "في قتل أبناء وطنهم وتدمير مقدرات البلاد".

وأكد المجلس أن الانقلابيين لم يحترموا تعهداتهم للمجتمع الدولي بعدم التدخل في عمل البنك المركزي اليمني والحفاظ على استقلاليته لإدارة الشأن المالي والمصرفي.

وقال رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر إن الحوثيين أخلوا بنظم الإدارة المالية والنقدية، ورتبوا لطبع المزيد من الأوراق المالية، مما أدى لانهيار سعر الريال اليمني أمام الدولار الأميركي والعملات الأجنبية، وسيادة فوضى الأسعار.

ووجهت بعض الأطراف اتهامات للحوثيين بطبع خمسين مليار ريال (نحو مئتي مليون دولار) دون غطاء من العملات الأجنبية.

بدوره نبّه مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي اليمني إلى أن الاقتصاد اليمني دخل مرحلة الانهيار. وأوضح المركز أن "المعالجات الترقيعية" لم تعد مجدية بعد استنزاف الاحتياطي النقدي للبنك المركزي من العملات الأجنبية حتى وصل إلى 1.1 مليار دولار بما فيها الوديعة السعودية، وذلك مقارنة مع نحو خمسة مليارات دولار قبل سيطرة الحوثيين على السلطة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مساع لتأمين المؤسسات المصرفية باليمن

طالبت جمعية البنوك اليمنية السلطات الأمنية في محافظة عدن باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار النشاط المصرفي هناك، بعد تزايد الهجمات على البنوك ومكاتب الصرافة في الفترة الأخيرة.

Published On 20/12/2015
تحذيرات دولية من احتمال انهيار الاقتصاد اليمني

توالت تحذيرات المنظمات الدولية مؤخرا من احتمال انهيار الاقتصاد اليمني بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة التي أوقفت إنتاج النفط والغاز، إلى جانب تدمير عشرات المصانع ونهب احتياطي النقد الأجنبي.

Published On 12/2/2016
A ship is docked outside the container terminal at the southern Yemeni port of Aden June 16, 2010. Somali pirates trawl the sea south of the Bab al-Mandab strait off Yemen's coast, and in recent months have stepped up attacks on tankers, cargo ships and fishing vessels in defiance of a major crackdown by navies from at least a dozen countries. But Yemen has deeper worries about security off its coast after a resurgent al Qaeda arm called for a blockade of the strait between the Red Sea and the Gulf of Aden, through which 25,000 ships -- 7 percent of world shipping -- pass each year. Picture taken June 16, 2010.

تقول مصادر مطلعة إن البنوك قطعت تمويلاتها لشحنات السلع الغذائية لليمن في ظل تحول موانئ البلاد لساحات معارك، ويواجه النظام المالي المحلي شبح الانهيار، ما ينذر بتعطل الإمدادات الحيوية.

Published On 5/3/2016
تشير تقديرات اقتصادية يمنية إلى نحو 1.5 مليون عامل فقدوا وظائفهم منذ أكثر من عام بسبب الحرب (

“الحصول على الوظيفة بات أصعب مما تتصور”، بهذه الكلمات يلخص اليمني أديب عبد الله حالة اليأس التي أصبحت تعم العاطلين عن العمل، بعدما وجد نفسه أمام شبح البطالة من جديد.

Published On 9/5/2016
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة