احتجاج سائقي شاحنات إسرائيليين بكرم أبو سالم

شاحنات محملة بمواد بناء بمعبر كرم أبو سالم تتجه إلى غزة (غيتي)
شاحنات محملة بمواد بناء بمعبر كرم أبو سالم تتجه إلى غزة (غيتي)

علّق سائقو شاحنات إسرائيليون، يعملون على نقل البضائع إلى قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم التجاري، الواصل مع إسرائيل، العمل لليوم الثاني على التوالي اليوم الأربعاء احتجاجًا على "الإجراءات التي تتخذها الشرطة الإسرائيلية" بحقهم على الطرقات المؤدية للمعبر.

وقال أمين سر جمعية أصحاب شركات النقل البري بقطاع غزة "إنّ المئات من سائقي شاحنات النقل الإسرائيلية، التي تنقل البضائع من داخل إسرائيل لقطاع غزة، يواصلون لليوم الثاني الاحتجاج على الإجراءات الممارسة بحقهم من قبل الشرطة الإسرائيلية ما تسبب بتوقف العمل على المعبر".

وأضاف جهاد سليم "سبب تلك الاحتجاجات هو الإجراءات التعسفية التي تتخذها الشرطة الإسرائيلية بحقهم على الطرقات المؤدية للمعبر منذ أسبوعين".

ولفت إلى أن أصحاب الشاحنات تعرضوا لمضايقات وإجراءات تعسفية تمثلت في "ملاحقة شاحناتهم، وفرض غرامات مالية تصل لأكثر من عشرة آلاف شيقل (250 دولارا) لأسباب مُتعلقة بطول الشاحنة تارة، والإطارات تارة أخرى، وحمولة الشاحنة والمساحات الأمامية".

وقال سليم أيضا إن إغلاق المعبر ليوم واحد ينعكس سلبًا على حياة سكان قطاع غزة المحاصرين.

وُيعد "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تسمح سلطات الاحتلال بإدخال البضائع للقطاع من خلاله، ويدخل عبره ما بين ثلاثمئة وستمئة شاحنة يوميًا.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

سمح الاحتلال الإسرائيلي الأحد بإدخال شاحنات محمّلة بمواد بناء إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم، وذلك وفقا لآلية وضعتها الأمم المتحدة بالتوافق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

نظمت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة اعتصاما أمام مقر مكتب التمثيل الدبلوماسي المصري لدى السلطة بمدينة غزة احتجاجا على استمرار إغلاق معبر رفح البري في جنوب القطاع.

دخلت قطاع غزة أولى كميات المواد الخام اللازمة لمشاريع الإعمار القطرية عبر معبر رفح الحدودي. وبوصول أربع شاحنات مصرية محملة بمئات الأطنان من الحصى تكون غزة حصلت لأول مرة منذ ست سنوات على هذه المادة الخام التي منعها الاحتلال بموجب الحصار المفروض.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة