مبيعات فولكسفاغن تتعافى نسبيا

السيارة تي-كروس بريز من إنتاج فولكسفاغن في معرض بمدينة جنيف (رويترز)
السيارة تي-كروس بريز من إنتاج فولكسفاغن في معرض بمدينة جنيف (رويترز)

سجلت شركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات انخفاضا بنسبة 1.2% في مبيعاتها العالمية لشهر فبراير/شباط الماضي، وهو ما عزته إلى الصعوبات الاقتصادية التي تشهدها الأسواق الناهضة عامة، غير أنها حققت بعض التحسن في السوق الأوروبية.

وحسب البيانات التي أعلنتها فولكسفاغن الجمعة، فإن مبيعات الشركة من علاماتها التجارية الـ12 التي تشمل سيارات أودي وبورشه، في أنحاء العالم بلغت نحو 693 ألف سيارة في فبراير/شباط الماضي بانخفاض نسبته 1.2% عن فبراير/شباط 2015.

وباعت الشركة 312 ألف سيارة في أوروبا الشهر الماضي بزيادة 5.7% عن فبراير/شباط 2015، في حين باعت نحو 227 ألف سيارة في الصين دون تغير يذكر عن الوقت نفسه من العام الماضي.

وقال مدير مبيعات المجموعة فريد كابلر "حققت مجموعة فولكسفاغن وعلاماتها التجارية بداية مستقرة في العام الجديد. وشهدت أوروبا خصوصا تطورا إيجابيا في فبراير/شباط. لكن ما زال الوضع مضطربا في بعض المناطق، ففي البرازيل مثلا ما زال الوضع الاقتصادي العام ينطوي على تحديات".

وكانت فولكسفاغن قد سجلت في يناير/كانون الثاني الماضي ارتفاعا بنسبة 3.7% في المبيعات رغم الضجة التي أثارتها فضيحة التلاعب باختبارات انبعاثات الديزل في الولايات المتحدة.

وقد أقرت الشركة في سبتمبر/أيلول 2015 بأنها تلاعبت باختبارات الانبعاثات في سياراتها التي تعمل بالديزل في الولايات المتحدة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت مصادر بشركة فوكسفاغن الألمانية إنها تخطط للاستغناء عن حوالي ثلاثة آلاف وظيفة إدارية في ألمانيا بحلول نهاية 2017، مع سعيها جاهدة لتغطية تكاليف فضيحة الغش في اختبارات الانبعاثات.

عادت مبيعات شركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات إلى النمو في يناير/كانون الثاني الماضي بفضل الطلب القوي في الصين على الرغم من الضجة التي أثارتها فضيحة التلاعب باختبارات انبعاثات الديزل بالولايات المتحدة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة