ستاندرد آند بورز تخفض تصنيفات دول نفطية

مقر ستاندرد آند بورز في نيويورك (الأوروبية)
مقر ستاندرد آند بورز في نيويورك (الأوروبية)

خفضت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية تصنيف كل من: السعودية والبحرين وعُمان والبرازيل وكزاخستان، وهو ثاني خفض جماعي لتصنيفات دول نفطية من قبل الوكالة.

وأوضحت الوكالة أن هذا القرار الذي شمل خفض تصنيف السعودية درجتين إلى "-أي" (-A)، ونزع درجة الاستثمار عن البحرين؛ جاء بسبب الضغوط الناجمة عن هبوط أسعار النفط.

وقالت ستاندرد آند بورز في بيان "سيكون لتراجع أسعار النفط أثر ملحوظ ومستدام على المؤشرات المالية والاقتصادية للسعودية، نظرا لاعتمادها الكبير على النفط".

وتم خفض تصنيف البحرين درجتين إلى "بي بي" (BB)، وعُمان درجتين أيضا إلى "-بي بي بي" (-BBB)، في حين أكدت الوكالة تصنيفها لقطر عند درجة "أي أي" (AA) مع نظرة مستقبلية مستقرة، إذ تتوقع الوكالة استمرار متانة العوامل الأساسية للاقتصاد الكلي.

وكانت الوكالة قد خفضت قبل عام واحد تصنيف عدد من الدول النفطية أبرزها السعودية وروسيا والبرازيل وفنزويلا، بعد أن تضررت اقتصاداتها من هبوط أسعار الخام العالمية بدءا من منتصف عام 2014.

لكن لم تقرر ستاندرد آند بورز خفض تصنيف روسيا هذه المرة. وقالت الوكالة إن الاحتياطيات المالية لموسكو تمنحها متنفسا، لكن ما زال من الممكن خفض تصنيفها البالغ "+بي بي" (+BB) مجددا إذا تآكلت تلك الاحتياطيات أسرع من المتوقع، أو إذا زادت العقوبات الدولية "بدرجة كبيرة".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أصبح الاتجاه السائد لدى معظم دول مجلس التعاون تكثيف الاعتماد على السحب من الاحتياطات العامة لسد العجز المتوقع بموازناتها، بحسب خبراء ومحللين اقتصاديين، في ظل استمرار التراجع الحاد لأسعار النفط.

أبقت وكالة “فيتش” على التصنيف الائتماني للسعودية عند (AA)، الأمر الذي يعني جدارة ائتمانية عالية، ونظرة مستقبلية مستقرة. وقالت فيتش إن السلطات السعودية تدرس إصدار سندات الدين للتمويل العجز بالموازنة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة