بنوك إيران تعود إلى سويفت بعد غياب أربع سنوات

بنك ملي من أبرز البنوك التي عادت إلى شبكة سويفت بحسب وسائل الإعلام الإيرانية (أسوشيتد برس)
بنك ملي من أبرز البنوك التي عادت إلى شبكة سويفت بحسب وسائل الإعلام الإيرانية (أسوشيتد برس)

أعلن البنك المركزي الإيراني أنه تمت إعادة ربطه هو وبنوك أخرى في إيران بشبكة سويفت للمعاملات المالية الدولية، بعد رفع العقوبات الغربية عن طهران، وذلك بعد غياب دام أربع سنوات.

وأكد البنك المركزي في بيان نشره على موقعه الإلكتروني اليوم الأربعاء أن "جميع البنوك الإيرانية غير الخاضعة للعقوبات -خاصة البنك المركزي- أنجزت الإجراءات الإدارية والتقنية وأعيد وصلها بنظام سويفت منذ 13 فبراير/شباط (الجاري)".

وأوضح المسؤول الإيراني حميد بعيدي نجاد الذي شارك في المفاوضات النووية، أنه فضلا عن البنك المركزي "تم وصل 15 بنكا إيرانيا بنظام سويفت" الذي تجري عبره المعاملات المالية الدولية بين البنوك. ولا تزال عدة بنوك إيرانية متهمة بالارتباط بالحرس الثوري الإيراني تحت وطأة عقوبات أميركية.

ولم توضح رسميا أسماء البنوك التي أعيد ربطها بنظام سويفت، لكن وسائل الإعلام الإيرانية أشارت إلى أن بنك ملي -أحد أكبر بنوك البلاد- في عداد البنوك الـ15 التي أعيد وصلها.

وتم فصل البنوك الإيرانية عن شبكة سويفت -التي مقرها بلجيكا– في مارس/آذار 2012، مع تشديد العقوبات الدولية على طهران بسبب برنامجها النووي. ويستخدم هذا النظام في تحويل المدفوعات وخطابات الائتمان، وقد تسبب فصل إيران عنه في تقويض قدرتها على إجراء المعاملات التجارية الخارجية والتحويلات المالية.

وتم رفع جزء كبير من العقوبات الاقتصادية الغربية عن طهران يوم 16 يناير/كانون الثاني الماضي حين دخل الاتفاق النووي الذي وقعته مع القوى الكبرى حيز التنفيذ بعد ستة أشهر من توقيعه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تسعى إيران لقبض مستحقاتها القديمة من الهند وغيرها من مستوردي النفط باليورو بدلا من الدولار، كما تصدر الفواتير الجديدة باليورو، لتقليل اعتمادها على العملة الأميركية، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

قال رئيس البنك المركزي الإيراني إن البنك قام بتحويل بعض الأموال التي كانت مجمدة بفعل العقوبات الدولية للتأكد من أن العقوبات رفعت بالفعل بعد بدء تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني.

لم تكن إيران تنتظر رفعاً للعقوبات الاقتصادية عنها في وقت تعاني فيه أسعار النفط الخام من انهيار إلى ما دون الثلاثين دولاراً، ومخاطر جيوسياسية، اشتدت حدتها في الأسابيع القليلة الماضية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة