فئات نقد فنزويلية كبيرة بسبب أعلى تضخم بالعالم

المئة بوليفار هي أكبر ورقة نقدية متداولة في الوقت الراهن (الأوروبية)
المئة بوليفار هي أكبر ورقة نقدية متداولة في الوقت الراهن (الأوروبية)

أعلن البنك المركزي في فنزويلا أنه سيصدر فئات كبيرة من العملة المحلية تتمثل في ست أوراق نقد جديدة وثلاث قطع معدنية، لتخفيف صعوبات إجراء المعاملات التجارية بالفئات الحالية، في ظل معدل تضخم تقول وكالة رويترز إنه الأعلى بالعالم.

وقال البنك في بيان إن أكبر ورقة جديدة ستكون بقيمة عشرين ألف بوليفار أي أقل بقليل من خمسة دولارات بأسعار السوق السوداء. وستصدر أيضا أوراق بفئة عشرة آلاف وخمسة آلاف وألفين وألف وخمسمئة بوليفار، وثلاث قطع معدنية بقيم أقل.

وأكبر ورقة نقدية في الوقت الراهن هي المئة بوليفار، ولا تكاد تكفي لشراء قطعة حلوى. ويواجه الفنزويليون منذ أسبوع نقصا كبيرا في السيولة، وهو ما ينعكس في صفوف انتظار طويلة أمام المصارف وأجهزة الصراف الآلي.

حقيبة من النقود
وقد يتطلب دفع قيمة المشتريات في مطعم أو متجر بقالة بدون بطاقة خصم أو ائتمان حمولة حقيبة ظهر من الأوراق النقدية، وحتى سحب النقود من أجهزة الصراف الآلي أصبح صعبا في الأشهر الأخيرة.

ويوم الجمعة الماضي تعطلت أجهزة الدفع الإلكتروني في منافذ البيع، وبسبب عدم القدرة على تنفيذ المعاملات طلبت الشركات من العملاء استخدام الأوراق النقدية أو التحويلات أو الدفع لاحقا.

وعزا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هذه المشاكل إلى هجوم إلكتروني لكنه لم يقدم دليلا على ذلك. ويقول مادورو إن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلاده ترجع إلى "حرب اقتصادية" بقيادة المعارضة وبمساعدة من واشنطن.

لكن خبراء في الاقتصاد يقولون إن سبب الأزمة هو القيود الصارمة التي فرضت على العملة في عام 2003 عندما تقرر ربطها بالدولار، إلى جانب الاعتماد الكثيف على النفط الذي انهارت أسعاره منذ منتصف عام 2014.

ولم ينشر البنك المركزي الفنزويلي أي بيانات للتضخم في عام 2016. ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تتجاوز زيادات الأسعار 2000% في العام المقبل.

وسجل البوليفار الفنزويلي أكبر انخفاض شهري له في التاريخ عندما تراجع 60% مقابل الدولار في السوق السوداء في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تشهد فنزويلا هذا العام أكبر انخفاض سنوي في إنتاجها النفطي منذ 14 عاما، بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية في البلاد، ونقص الاستثمار في هذا القطاع، في ظل انخفاض أسعار النفط العالمية.

16/8/2016

أمرت فنزويلا موظفي الدولة بالعمل يومين فقط أسبوعيا لخفض استهلاك الطاقة، في ظل انقطاعات واسعة للكهرباء، وسيسري هذا القرار أسبوعين على الأقل، وفق ما أعلنه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

27/4/2016
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة