إطلاق بنك معلومات للاقتصاد والتمويل الإسلامي

صورة مأخوذة من موقع "معرفة" لواجهة بنك المعلومات الجديد
صورة مأخوذة من موقع "معرفة" لواجهة بنك المعلومات الجديد

أطلقت قاعدة البيانات العربية "معرفة" بنكا للمعلومات للاقتصاد والتمويل الإسلامي بهدف خدمة صناع السياسات ومتخذي القرار والباحثين والأكاديميين في هذا المجال.

ويعرض "بنك معرفة للاقتصاد والتمويل الإسلامي" معلومات لنحو 3500 من صناع القرار والخبراء المتخصصين في الاقتصاد الإسلامي، و4400 فتوى شرعية وقرار متخصص في هذا القطاع، إلى جانب النص الكامل لقرابة أحد عشر ألف مصدر معلومات، وستة آلاف مصدر مالي وإحصائي، ومعلومات عن ثلاثمئة مؤسسة متخصصة في الاقتصاد والتمويل الإسلامي في مختلف أنحاء العالم.

وجاء إطلاق بنك المعلومات خلال مؤتمر المصارف الإسلامية المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة.

نظام تفاعلي
وقالت مؤسسة عالم المعرفة المالكة لقاعدة البيانات العربية "معرفة" في بيان إن بنك المعلومات الجديد يعتمد نظاما تفاعليا لتحليل البيانات والمقارنات المالية، وأضافت أن البنك يشمل مقالات علمية وكتبا إلكترونية وأطروحات جامعية وقوانين وتشريعات وتقارير سنوية إضافة إلى وقائع المؤتمرات المتخصصة وبحوثها.

ويرى مؤسس "معرفة" البروفسور سامي الخزندار أن "الوصول إلى معلومات الاقتصاد الإسلامي بات ضرورة ملحة لدى مختلف المعنيين، سواء صناع السياسات ومتخذي القرار أو الباحثين والأكاديميين، وهو ما يقدمه بنك معلومات معرفة للاقتصاد والتمويل الإسلامي ضمن قوالب عصرية وعلمية في الآن ذاته".

ويضيف بحسب البيان أن "مستقبل المجتمعات يعتمد بشكل حاسم على تحليل البيانات وإنتاج المعرفة، التي باتت وفق الدراسات عملة العصر الجديدة".

وقاعدة البيانات "معرفة" هي هيئة علمية عربية مستقلة تسعى إلى تفعيل البيانات والإحصاءات والمعلومات باللغة العربية وتعظيم الاستفادة منها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي والمدير العام للصندوق عبد الرحمن بن عبد الله الحميدي إن المصارف الإسلامية حققت نموا يتراوح بين 15 و20% سنويا خلال العقد الحالي.

قرر بنك "جي.بي مورغان" الأميركي إدراج السندات الإسلامية (الصكوك) في مؤشراته للأسواق الصاعدة للمرة الأولى، حيث اختار ثمانية صكوك بالدولار من تركيا وماليزيا وإندونيسيا.

قال رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي عبد الرحمن الحميدي إن قطاع التمويل الإسلامي يمثل حاليا محورا مهما لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في المنطقة العربية في ظل التطورات التي تشهدها.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة