مشروعات البنية بقطر ترفع تكاليف مواد البناء

يواجه المقاولون صعوبات في نقل العمال والمواد إلى مواقع البناء مع تنامي نشاط التشييد (الأوروبية)
يواجه المقاولون صعوبات في نقل العمال والمواد إلى مواقع البناء مع تنامي نشاط التشييد (الأوروبية)

قال خبراء بقطاع الإنشاءات إن من المرجح أن تقفز تكلفة مواد البناء في قطر مع تكثيف العمل بمشاريع البنية التحتية قبيل كأس العالم 2022.

ومن المنتظر أن تنفق قطر أكثر من 200 مليار دولار على الاستعدادات لاستضافة بطولة كرة القدم في إطار خطة رؤية قطر الوطنية 2030.

ويواجه المقاولون بالفعل صعوبات في نقل العمال والمواد إلى مواقع البناء مع تنامي نشاط التشييد خاصة في العاصمة الدوحة.

وقال نك سميث من شركة الاستشارات الهندسية أركاديس في قطر "من المرجح أن تكون المرحلة الصعبة في 2017-2019 عندما تبلغ أعمال البناء ذروتها، لكن الحكومة تستطيع اتخاذ إجراءات للتخفيف من أثر ذلك". وتوقع سميث أن يبلغ تضخم أسعار مواد البناء نحو 3% في 2015.

وقال ستيفن همفري المدير لدى أيكوم المتخصصة في البنى التحتية إن تضخم أسعار مواد البناء قد يرتفع لما بين 15% و20% من 2018.

وشهدت قطر أوضاعا مماثلة قبيل استضافتها بطولة الألعاب الآسيوية في 2006 حينما ارتفعت أسعار مواد البناء بشكل أكبر من التضخم العام.

وقال همفري "تعاني قطر مثل معظم الدول الخليجية الأخرى من تأخر تسليم المشروعات وتجاوز الميزانية في بعض الأحيان، ويرجع ذلك عادة إلى تغير أحجام المشاريع عما كان مخططا له أصلا".

وأضاف "تتحدد اختيارات المقاولين وفق أولوياتهم، ولذا هناك خطر حقيقي -بالنظر إلى العروض الحالية التي تبدو تنافسية جدا- من أن تلك المشروعات قد لا يجري تسليمها في الموعد المحدد".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

يبدو أن الشركات الفرنسية تسعى للفوز بحصة أكبر من مشروعات مونديال قطر 2022، فقد قدم ما يسمى مجموعة الشركات الفرنسية من أجل الرياضة الاثنين في ندوة بالدوحة عروضا مفصلة لنوعية الخدمات والخبرات والتكنولوجيا لرجال الأعمال القطريين.

كشفت قطر عن تفاصيل مشروعها “معبر شرق” الذي يعد من أهم مشاريع البنية التحتية في البلاد. ويتكون المعبر من جسور تتصل ببعضها عبر أنفاق مائية، وتربط بين مطار حمد الدولي ومناطق أخرى. وسيبدأ العمل في المشروع عام 2015 بحيث يكتمل في 2021.

انطلقت اليوم بقطر أعمال مؤتمر “يوروموني قطر 2014” وسط تأكيد من جانب المسؤولين القطريين على عدم إلغاء أي من مشاريع مونديال 2022، في وقت تشهد فيه أسعار النفط هبوطا كبيرا.

قال مسؤول في بنك قطر الوطني الثلاثاء إن الدوحة تخطط لإنفاق نحو 205 مليارات دولار على مشروعات للبنية التحتية بين عامي 2013 و2018. وأضاف أن جزءا من تمويل هذه المشروعات تتكلف به الحكومة، ولكن هناك حاجة لتمويل كبير من البنوك المحلية والأجنبية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة